اليوم العالمي للشعر هو تجديد الاعتراف بأهمية الشعر في حفظ اللغة وتعزيز اللسان العربي

هلا بريس
يحتفل المنتظم الثقافي الدولي، باليوم العالمي للشعر 2025م الذي خُصص له يوم في 21 (مارس) من كلّ سنة لإحياء فعاليات هذه الذكرى والتنبيه لأهمية الشعر والقراءة والكتابة والعمل على تعزيزهما في الحياة اليومية، ويهدف اليوم لتعزيز القراءة والكتابة ونشر وتدريس الشعر في جميع أنحاء العالم. ودعم التنوع اللغوي،
ويشكل الشعر العربي ارتباطا وثيقا بالحضارة العربية والإسلامية والذي يعتبر ذاكرتها ولغتها الأسمى والقوية و ذاكرتها ومحفزها، و تعتبر نصوص الشعر العربي القديم من الظواهر الفنية التي أثرت عميقا في وجدان العرب نظراً لأهميتها الثقافية والجمالية واللغوية بعد أن لعبت دوراً بارزاً في تعزيز اللسان العربي وساهمت في حفظ اللغة وإثرائها وفي تكوين التلاميذ والطلاب ومساعدتهم على تحسين مستوى لغتهم وتطوير مهاراتهم التعبيرية.
وتتزامن هذه الذكرى السنوية الشعرية مع بداية فصل الربيع، بعد أن عرفت بلادنا نزول أمطار غزيرة في الآونة الأخيرة، سترخي، بكل تأكيد، بظلالها على واقع الفرشة المائية والزراعية والفلاحية وسوف تُثير مشاعر إيجابية، في الاستمتاع بأجواء الطبيعة وأزهارها، والقيام بالرحلات المختلفة بعد فترة ركود فرضتها الأجواء الباردة لفصل الشتاء. وتعتبر أيضا مناسبة 21 مارس، فرصةً للاحتفاء بالأشجار والغابات، حيث أضيف لها في هذا العام 2025م موضوع الأغدية؛ احتفاءً بالأدوار الأساسية التي تؤديها الغابات بالنسبة إلى الأمن الغذائي والتغذية وسبل العيش للبشرية جمعاء.



