من سيدبر شؤون مقبرة الإحسان الجديدة لدفن الموتى من سكان الدارالبيضاء؟؟؟
مكتب المقبرة تم اختياره بعناية؛ ليكون في خدمة مكتب التنمية (العاملي) وكلّ معترض، فملف خروقات تدبيره لشؤون الأحياء موجود تحت الطاولة، معدٌّ لإشهاره ووضعه فوق الطاولة في الوقت المناسب؛ لتحريك الدعوى العمومية.

هلابريسما
طرحت عملية إعلان جلسة سرية لانتخاب أعضاء المكتب المسير لمقبرة الإحسان، خلال مجريات لقاء بهذا الخصوص، جرت أشْغاله يوم الجمعة الفائتة 10 أبريل الجاري والتي حدّدت التركيبة البشرية في الكواليس بعيداً عن أعين الجميع، عدّة علامات استفهام حول هذه العملية التي أراد لها أصحابها تعتيماً ما بعده تعتيم، ممّا فتح باب التأويلات على مصراعيه، في ظلّ الحديث عن تشكيل مكتب على المقاس والتي تدخلت فيه وجوه لا تريد الخير لهذا الإقليم بأمواته وأحيائه، أقصواْ من أقصواْ ،وقدّمواْ من قدّمواْ؛ لغرض في نفسهم ولو كان على حساب تدبير شؤون موتى البيضاويين؟؟؟ !!!
وأوضحت مصادر “هلابريسما” بأنّ مقبرة الإحسان الجديدة، سوف تعتبر في غضون الشهور القليلة المقبلة، بالمدفن الوحيد لسكان الدارالبيضاء بعد اقتراب موعد الإغلاق النهائي لمقبرة الغفران مع نهاية السنة الجارية 2026م وأيضاً مع دنو الفكاك النهائي مع عملية الدفن بمقبرة الرحمة، وهو ما سوف يجعل إقليم مديونة بالمجال الترابي لسيدي حجاج واد حصار بمقبرة الإحسان، بالمكان الوحيد؛ لدفن موتى سكان العاصمة الاقتصادية علماً بأنّ المقبرتين السابقتين، كانتا تدرّان أموالاً طائلة وبلغ فائضهما معاً بخصوص السنة الماضية2025م حوالي 20 مليار سنتيم وعلماً أيضا، بأنّه على الرغم من سوء تدبير مقبرة الغفران والذي كان من تداعياته، تجميد نشاط مديرها السابق، الغني عن التعريف، إلاّ أنّها ظلّت تحافظ على مداخيل هامة جدّاً، فاقت كلّ التوقعات، بحسب ذات المصادر، وهو ما يعني عمليا، بأنّنا أمام مداخيل خيالية مرتقبة من موارد مقبرة الإحسان، سوف تحقق العشرات والعشرات من “الملايير” سنويا.
وأبرزت ذات المصادر، بأنّ هذه الأهمية التي سوف تنالها مقبرة الإحسان، من حيث مواردها المالية بطبيعة الحال، هي التي أسالت لعاب المنتخبين وجعلتهم يتهافتون للدخول إلى مكتبها المسير. وهذه الأهمية أيضا هي التي فرضت تدخلا من (الخارج) أي من خارج الجماعة الترابية في المنطقة، في عملية انتخاب منتدبين جماعيين بهذه المقبرة، في أفق تشكيل مكتب على المقاس؛ ليكون في خدمة شركة التنمية المحلية مديونة التي أنشاها عامل الإقليم وهو من يرأسها وضمّ إلى جانبه في تركيبتها البشرية وجوهٌ جماعية ومهندسون، إلى جانب مدير هذه الشركة التي هي وحدها من تقرر وتبرم الصفقات، ولها نسبة من الأرباح.
وأشارت ذات المصادر، بأن مهمة أعضاء المكتب المنتخب،تنحصر، مع كامل التحفظ على كلمة (المنتخب)، في المصادقة والتوقيع، من غير أيّ اعتراض وقائد هذا المكتب (رئيسه يعني) يعرف أنّ مكتب المقبرة تم اختياره بعناية؛ ليكون في خدمة مكتب التنمية (العاملي) وكلّ معترض، فملف خروقات تدبيره لشؤون الأحياء موجود تحت الطاولة، معدٌّ لإشهاره ووضعه فوق الطاولة في الوقت المناسب؛ لتحريك الدعوى العمومية.



