ثقافة وفكر

الجديدة: لقاءٌ علمي يقارب مسارات البحث في سلك الدكتوراه

عشر مداخلات حفل بها متن هذا اللّقاء العلمي من بينها ضبط الفضاء الرقمي في الإتحاد الأوروبي: دراسة تحليلية، و"سؤال المقاربة الشمولية لدينامية الحياة السياسية على ضوء دستور 2011م نحو دراسة تحليلية متعدّدة الأبعاد" علمية، وخصوصيات بحث الأطروحة جسر منهجي يبين أهمية اختيار الموضوع ودوافعه: الصورة الصحفية بالمغرب بين الحق والحرية وأخلاقيات المهنة وحرية التعبير، وتحديات التأطير النظري والبناء المنهجي في بحث الدكتوراه دراسة الانتخابات التشريعية 1997م/2021م أنموذجا وتمّت التوصية بنشرها في مؤلف جماعي

 

هلا بريس

احتضن المركب الثقافي والتربوي عبد الحق القادري بالجديدة أمس الخميس 8 يناير 2025م أشغال لقاء علمي يتمحور موضوعه حول مسارات البحث في سلك الدكتوراه: إشكالات نظرية ومقاربات منهجية. ونظم هذا اللّقاء قطب الدراسات في الدكتوراه بجامعة شعيب الدكالي على مستوى مختبر تدبير الفلاحة المستدامة بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بسيدي بنور وأيضا كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالجديدة. وكان اللّقاء فرصة مواتية للطلبة الباحثين؛ لإغناء النقاش بمداخلاتهم العلمية المواكبة للتقدم الحاصل في عملية تحضير أطروحاتهم في الدكتوراه.

وافتتح أشغال هذا اللقاء، رئيس ومسير اللجنة المنظمة، الأستاذ عبد الوهاب البقالي، ممّا فسح المجال بعد ذلك لتقديم عشر مداخلات مختلفة، موزعة عبر جلستين علميتين، الأولى ترأس أشغالها الأستاذ عبد الرزاق بياز وتابع في مجرياتها خمس مداخلات، افتتح باكوراتها الطالب الباحث كمال نيت أمبارك الذي اختار لها كموضوع “سؤال المقاربة الشمولية لدينامية الحياة السياسية على ضوء دستور 2011م نحو دراسة تحليلية متعدّدة الأبعاد”.

أمّا المداخلة الثانية فقد حملت موضوع تحديات التأطير النظري والبناء المنهجي في بحث الدكتوراه دراسة الانتخابات التشريعية 1997م/2021م أنموذجا      وهي للطالب الباحث محمد الدامي. وساهم الطالب الباحث إسماعيل الأشكورة بموضوع يتعلق بتطور الإطار النظري لدراسة الائتلافات الحكومية وأشكال تطبيقها في السياق المغربي.

وتلتها في هذه الجلسة العلمية الأولى مداخلتان أخيرتان هما “من النظرية إلى المنهج في العلوم السياسية: ألتوسير نموذجا في تحليل ظاهرة الإلتراس” وأيضا “من نظريات العدالة إلى مقاربات التنمية: الإطار النظري والمفاهيمي للأطروحة” وتعودان معاً على التوالي للطالبين الباحثين عبد الله بوزنداقة ومحمد إدمغار.

وبدورها الجلسة العلمية الثانية، فقد عرفت هي الأخرى خمس مداخلات وترأست أعمالها الأستاذة ليلى اللوماني، فاستهلتها الطالبة الباحثة حفصة بناني باللّغة الفرنسية في موضوع la méthode déductive en recherche juridique portée et application والمداخلة الثانية، فتأسّس موضوعها حول البحث في المسألة التعليمية بالمغرب: إشكالات بحثية وإكراهات علمية وهي للطالب الباحث مرزوق أكري، فيما المداخلة الثالثة قدّم فيها الطالب الباحث عبد الحفيظ بوجيدة موضوع: خصوصيات بحث الأطروحة جسر منهجي يبين أهمية اختيار الموضوع ودوافعه: الصورة الصحفية بالمغرب بين الحق والحرية وأخلاقيات المهنة.

أمّا الطالب الباحث هشام بنوشن، فتقدّم على هامش هذه الجلسة بموضوع حرية التعبير وضبط الفضاء الرقمي في الاتحاد الأوروبي: دراسة تحليلية. واختار الطالب الباحث منير فكري مسلسل هذه المداخلات باللغة الفرنسية موضوعl’approche qualitative à l’épreuve des terrains complexes apports et limites , illustration, le prisme de la crise Sécuritaire au SAHL  وانتهت أشغال هذا اللّقاء العلمي بتوصية ومفادها نشر هذه المداخلات في مؤلف جماعي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى