متابعات

الهراويين تعاني من كارثة بيئية مسكوت عنها

السكان سئمواْ من الانتظار لتحقيق حلمهم في الحصول على مساكن لائقة تستجيب لمتطلبات الحياة الكريمة يحفظون فيها آدميتهم ويصونواْ فيها كرامتهم بعيداً عن المحنة اليومية التي يحيونها حالياً بجانب مختلف أنواع القاذورات.

 

هلابريسما

تعيش ساكنة دواوير جماعة الهراويين في العديد منها مثل المديوني والرحامنة ودوار الحاج صالح وغيرها على إيقاع واقع بيئي خطير جدّاً تتمظهر تجلياته في العديد من المشاهد التي عاينتها “هلابريسما” في المنطقة، فالسكان يعيشون جنباً إلى جنب مع الأوساخ والقاذورات والفضلات البشرية وقلة المرافق العمومية وانتشار الملوثات المختلفة والروائح الكريهة، مع معاناة دائمة من قلة الماء.

وأكد عضو جماعي من ساكنة هذه الدواوير وينشط بذات الجماعة الترابية، بأنّ دواوير الجماعة السالفة الذكر، الى جانب دواوير بوشويرب والشياظمة والحاج العربي، وهي دواوير كانت مرشحة لبرنامج إعادة الهيكلة منذ أزيد من 16 سنة لكن لحد الآن لم يتم تنفيذ البرنامج على أرض الواقع، وبقي مجرّد حبر على ورق.

وطالب ذات العضو الجماعي، بأن يتحلّى مدبّرو الشأن المحلي والسياسي بالمسؤولية الإنسانية والأخلاقية؛ لأنّ السكان سئمواْ من الانتظار لتحقيق حلمهم في الحصول على مساكن لائقة تستجيب لمتطلبات الحياة الكريمة يحفظون فيها آدميتهم ويصونواْ فيها كرامتهم بعيداً عن المحنة اليومية التي يحيونها حالياً بجانب مختلف أنواع القاذورات.

ويرى هذا العضو الجماعي ابن المنطقة والذي داق مرارة المعاناة في دواوير الهراويين، بأن تبادر السلطات المعنية، بالعمل على إيوائهم في مساكن لائقة، مثل باقي سكان الدواوير العشوائية واعتبر مشروع إعادة الإيواء هو الأحسن والأجدى من إعادة الهيكلة؛ لأنّ ذلك سيجعلهم يفرغون المكان لإنشاء أحياء جميلة تتوفر على مختلف الضروريات.

  وينادي السكان دائما سواء بشكل مباشر أو عبر صفحات التواصل الاجتماعي بضرورة إنقاذهم من براثن قلة النظافة وعدم جمع الأزبال. ولا تعاني الهراويين القديمة لوحدها من التلوث البيئي فحسب، بل تعاني أيضا الأحياء الجديدة، مثل العمران وغيرها من المساكن الجديدة، من قلة النظافة وتراكم الأزبال في أحيائها وغيرها. ووصل صدى ذلك إلى مدبّري الشأن المحلي وبرمجوا ذلك في جدول أعمال دورات جماعية كثيرة لكن رغم ذلك بقي الوضع على ما هو عليه، من غير العمل على إيجاد حلّ لهذه المعضلة التي تؤرق بال السكان كثيراً.

 يتبع  بالمجاطية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى