متابعات

واقعة المصعد المعطل هل كانت مدبّرة بالمستشفى؟؟

البرلماني عبد الحق شفيق يُحمّل المسؤولية لوزير الصحة في وفاة ابن اخته أمين هاشم، وعائلة هذا الأخير ترفض إجراء عملية التشريح الطبي ممّا سيحُول دون معرفة إن كانت واقعة المرض عادية أم مدبّرة!!!

هلابريسما

أثار تصريح البرلماني عبد الحق شفيق بخصوص وفاة ابن أخته البرلماني الآخر أمين هاشم أمس الإثنين الكثير من الجدل، حيث تحدّث عن العطل الذي طال مصعد المستشفى حيثُ كان يرقد هذا الأخير، في حالة حرجة بعد ألم أصابه على مستوى الظهر، ممّا تطلب نقله على عجل للمستشفى.

وأبرز شفيق في تصريحه، بأن العطل الذي أصاب مصعد المستشفى حال دون وصول الراحل إلى حيث تتواجد أنبوبات الأكسجين التي كان يحتاجها ممّا ساهم في وقوع ما وقع. وحمّل “شفيق” المسؤولية لوزير الصحة في ذلك؛ بسبب تقاعسه في مراقبة المصحات الكبرى واقتصاره على المستشفيات العمومية.  وعبّرت فعاليات مهتمة عن استغرابها من تقديم المستشفى لمبرر تعطل المصعد الخاص بأكبر مستشفى في القارة الإفريقية يقصده المرضى من كلّ صوب وحدب، بل حتّى من خارج المغرب!!!

وكشفت ذات المصادر، بأنّ عائلة الراحل رفضت إجراء عملية التشريح الطبي؛ للوقوف على كافة الحقائق المرتبطة بالمرض المفاجئ لابنها ممّا سيحُول دون معرفة إن كانت واقعة المرض عادية أم مدبّرة خصوصاً وأنّها تأتي على بُعد مسافة يسيرة من زمن الاستحقاق البرلماني المقبل.  

وتجدر الاشارة، بأن العديد من متتبّعي الشأن المحلي والإقليمي، لايريدون أن يقتنعواْ بفرضية تبرير ما حدث بالعطل الذي أصاب المصعد، ولا يستبعدون فرضية أخرى هي الأكثر ترجيحاً عندهم؛ بهدف إزاحته من ساحة الانتخابات التي كان يصُول فيها ويجُول.         

  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى