جماعات ترابية

مقاطعة جديدة لدورة فبراير بجماعة سيدي حجاج واد حصار بعمالة مديونة

هلابريسما

قاطع أعضاء جماعيون من جديد فصول أشغال دورة فبراير بجماعة سيدي حجاج واد حصار بعمالة مديونة وذلك في صبيحة هذا اليوم (الأربعاء) 11 فبراير الجاري.

وأفادت مصادر مطلعة، أنّ الأغلبية بقيادة رئيس الجماعة محمد الكنبوشي والبالغة 16 عضواً من أصل 27 في مقابل 11 عضواً من المعارضة، هي من قاطعت هذه المرّة مجريات هذه الدورة بعد أنْ سبق للمعارضة أن قاطعت أشْغالها في محطّتها الأولى الأسبوع الماضي، وذلك احتجاجاً على مراسلة الأمين الجهوي لحزب “البام” والتي أمرهم من خلالها بضرورة التصويت على رئيس الجماعة كمنتدب بمقبرة الإحسان وإلاّ عرّضهم للعقاب على أنظار لجنة التحكيم والأخلاقيات بالحزب.

وجديرٌ بالذكر، أنّ رئيس الجماعة (الباموي) محمد الكنبوشي يريد أن يُسجل تواجده بالمكتب المسير لمقبرة الإحسان الجديدة التي تتواجد فوق المجال الترابي الذي يرأس تدبير شأنه المحلي وينافسه في ذلك (الباموي) الآخر هشام فلاح الذي يحذوه الأمل في الفوز كمنتدب للجماعة بهذه المقبرة.

وكشفت دورة فبراير عن وجود انشقاق بين “بامويي” جماعة واد حصار في ظل توزعهم بين الأغلبية والمعارضة؛ بسبب عدم رضاهم على الطريقة التي يُدبّر بها الشأن المحلي بتراب الجماعة من طرف رئيس الجماعة وقدّموا في الآونة الأخيرة شكاية إلى القضاء بهذا الخصوص تحمل توقيع بامَوٍيَيْن و 3 من الاستقلال.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى