مديونة: حجز وإتلاف 5 أطنان من اللحوم غير صالحة للاستهلاك من طرف الدرك الملكي
العملية ليست بالأولى من نوعها في المنطقة، فقد سبقتها عمليات أخرى، سواء بالمجال القروي لمديونة (المجاطية) التابع للدرك الملكي، أو بمجالها الحضري الموالي أمنيا للبوليس.

هلابريسما
كشفت مصادر “هلابريسما” عن إتلاف حوالي 5 أطنان من لحوم البقر تمّ حجزها في صبيحة يوم الخميس 23 أبريل الجاري 2026م من طرف الدرك الملكي لمديونة وهي محملة عبر شاحنة آتية من الكارة ومتوجهة صوب مديونة؛ بهدف توزيعها على محلات الجزارة. وأوضحت ذات المصادر، بأن المصالح المعنية عملت على إتلافها؛ لأنّها “تعتبرها” غير صالحة للاستهلاك بعد ذبحها في ظروف غير صحية .
وتجدر الإشارة، بأنّه ليست هذه بالأولى من نوعها في المنطقة، فقد سبقتها عمليات أخرى، سواء بالمجال القروي لمديونة (المجاطية) التابع للدرك الملكي، أو بمجالها الحضري الموالي أمنيا للشرطة، فقد سبق لمصالح الأمن بمديونة أن حجزت بتاريخ 4 يونيو 2025م شاحنة محملة بحوالي 4 أطنان من اللحوم الفاسدة، كانت محمّلة عبر شاحنة، كانت آتية من إحدى المجازر ببرشيد ومتوجهة للتوزيع على محلات الجزارة بوسط مديونة وغيرها، واعترضت سبيلها عناصر من أمن مديونة والسلطة المحلية، بناءً على إخبارية في الموضوع.
وفي نفس الفترة تقريبا تمّ ضبط محلّ للجزارة، يعتمد على الذبيحة السرية، في توفير اللّحوم لزبنائه المحليين والعابرين لمنطقة مديونة، ويستغل إحدى “الهنكارات” في نحر بهائمه المختلفة بعيداً عن أعين الطبيب البيطري، قبل نقلها للبيع والترويج.
أمّا بتاريخ 14 يناير من 2024م فقد سبق لمصالح الأمن الوطني بجماعة مديونة، أن أوقفت شاحنتين محملتين بلحوم حمراء (قالوا) على أنّها فاسدة، كانت موجهة للاستهلاك البشري بالدارالبيضاء فضلاً عن وجود حالات كثيرة كان يتدخل فيها، سواء الدرك الملكي أو الأمن؛ من أجل توقيف المركبات المختلفة المحملة بلحوم يتم ذبحها بطريقة سرية خارج كلّ الضوابط القانونية والصحية.
وتجدر الإشارة، إلى أنّ السلطات الإقليمية تمنع عملية الذبح بسوقي (السبيت) و(خميس) مديونة وتصر على أنْ يتوجه المهنيون صوب المجازر القانونية، سواءٌ بالدارالبيضاء، أو خارجها بمجزرة سيدي إسماعيل أو سيدي بولقنادل المرخص لها من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحة للمنتجات الغدائية المعروف اختصاراً (بأونسا).



