تشييع جثمان طفلة مغربية تعرضت للطعن حتّى الموت بهولندا
القضاء لا يستبعد فرضية تورط الأم في مقتل ابنتها؛ لذلك مدّد من عملية اعتقالها على ذمة التحقيق، والسبب هو خلفية سابقة تتعلق بالعنف الأسري وإساءة معاملة الأطفال.

هلابريسما
احتشد حوالي 1500 شخص يتزعمهم عمدة مدينة “فينلو” الهولندية حيث وقعت جريمة قتل الطفلة ، ذات الأصول المغربية، والتي لا يتجاوز عمرها 14 ربيعاً، فكلّ السكان المجاورين لإقامة هذه الطفلة وغيرهم حلّواْ إلى مجمع رياضي في المدينة مجاورٍ لجامع “توحيد”؛ للمشاركة في صلاة الجنازة وإقامة مراسيم العزاء وتشييع جثمان هذه الطفلة إلى مثواه الأخير.
وكشفت ذات المصادر الإعلامية، بأنّه تمّ فتح تحقيق في ملابسات هذه الجريمة؛ لكشف ملابساتها التي وقعت يوم الإثنين الفائت 20 أبريل 2026م داخل منزل عائلة الطفلة في مدينة “بليريك”.
وأضافت ذات المصادر، بأن والدة الطفلة، مازالت رهن تدابير الاعتقال ومن المحتمل تمديد عملية اعتقالها لمدة الأسبوعين؛ لأن القضاء يشتبه في مسؤوليتها وتورطها في مقتل ابنتها، وكان الأب هو الآخر معتقلا على ذمة القضية، لكن تمّ إطلاق سراحه من طرف قاضي التحقيق.
وأبرزت ذات المصادر، بأن هذه العائلة كانت معروفة لدى الخدمات الاجتماعية، وسبق أن تمّ تسجيل بلاغان في حقهما، يتعلقان بالعنف الأسري وإساءة معاملة الأطفال وكان آخرها قبل عامين.



