تيط مليل: مواطنون يرفضون إبداء أعضاء الجماعة لآرائهم أو التصويت على مشروع تصميم التهيئة
أبرزواْ بأنّ الأعضاء بدءاً برئيس الجماعة وبعضاً من نوابه لا يحق لهم لا إبداء الرأي، ولا حتّى التصويت على تصميم التهيئة؛ لأنّهم مُلاك أراضي في المنطقة وأراؤهم واقتراحاتهم لن تكون موضوعية وستغلب عليها الذاتية والمصلحة الشخصية.

هلابريسما
رفض جمعويون إبداء أعضاء جماعة تيط مليل لآرائهم أو الاستئناس بمقترحاتهم، بخصوص مشروع تصميم التهيئة الجديد الذي تدأب الجماعة على مناقشته واقتراحه في أفق الخروج بتوصية جماعية بخصوصه. وأبرزواْ بأنّ الأعضاء بدءاً برئيس الجماعة وبعضاً من نوابه لا يحق لهم لا إبداء الرأي، ولا حتّى التصويت على تصميم التهيئة؛ لأنّهم مُلاك أراضي في المنطقة وآرائهم واقتراحاتهم لن تكون موضوعية وستؤثر بشكل سلبي على المشروع وبالتالي لا يمكن الاعتداد بها مادامت نابعة من معين تحقيق المصلحة الشخصية وليس مصلحة السكان وأولويات المدينة.
وتساءلت ذات الفعاليات حول دواعي إعادة برمجة دورة استثنائية أخرى يتضمن جدول أعمالها مشروع تصميم تهيئة مدينة تيط مليل لإبداء الرأي فيه، بالرغم من البث فيه سابقاً بتاريخ 25 ماي الماضي 2026م بأغلبية أعضاء الجماعة وإعادة طرح نفس الموضوع ضمن أشْغال دورة استثنائية أخرى يوم الجمعة المقبل، مبرزين بأنّ ذلك يطرح أكثر من علامة استفهام حول دواعيه ومبرّراته خصوصاً وأنّه لم تصدر أيّة مراسلة موضحة ومفسرة، باستثناء حديث شفهي متداول، بأن إعادة الدورة جاءت من أجل إبداء الملاحظات وتقديم الاقتراحات وليس إجراء عملية التصويت على تصميم التهيئة؟؟؟

واستاء فاعل في المدينة من عدم إدراج منطقة فيلات الحي الجديد في تصميم التهيئة والبالغة 56 فيلا شُيّدت في الفترة الزمنية ما بين 1968م و1973م وهي تابعة حاليا للملحقة الإدارية بدر، وطالب بنصيب السكان من مشروع تصميم التهيئة الجديد على غرار مناطق قديمة بمدينة الدارالبيضاء التي تحولت فيلاتها إلى عمارات سكنية وغيرها. وعبّرت ذات الجهة عن أملها في أن يحمي العامل مدير الوكالة الحضرية بالدارالبيضاء المجال الجعرافي لتيط مليل، من عبث لوبيات العقار ومن يمثلهم داخل المجلس الجماعي.



