الشروع في تعقب المبحوث عنهم عبر السيارتين الذكيتين “أمان” و”مدار”.
الخدمة سيتم تعميمها بشكل تدريجي على مختلف مدن المملكة وتهدف إلى إدماج أحدث التكنولوجيات في العمل الأمني، والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز جاهزية المؤسسة الأمنية خاصة وأن المملكة مقبلة على احتضان تظاهرات عالمية كبرى، من أبرزها كأس العالم 2030م.

هلابريسما
شرعت ولاية أمن طنجة، في تعقب المبحوث عنهم ميدانيا عبر السيارتين الذكيتين « أمان » و »مدار » وتندرج هذه العملية في إطار استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الهادفة إلى تحديث الأسطول الأمني وتعزيز فعالية التدخلات الميدانية.
وتعتبر المديرية العامة للأمن الوطني، هذه العملية الذكية نموذجاً مبتكراً جرى تطويره بشكل كامل بفضل الكفاءات الهندسية والتقنية التابعة للمديرية العامة، بحيث تمّ تزويد هذه المركبة بمنظومة متكاملة للمراقبة البصرية تعتمد على كاميرات تغطي زاوية 360 درجة، مرتبطة بشكل آني بتطبيقات القراءة الآلية للوحات ترقيم السيارات وتقنية التعرف الآني على وجوه الأشخاص.
وتؤكد المديرية، بأن هذه المنظومة تعتمد على نماذج متطورة للذكاء الاصطناعي تتيح التحقق البصري الفوري أثناء التجول بالشارع العام، مع ربطها المباشر بقاعات القيادة والتنسيق والوحدات الميدانية من خلال شاشة كبرى تضيء مقصورتها الداخلية، مما يؤهلها للعب دور محوري في تنظيم السير والجولان ومكافحة الجريمة.
وفي السياق ذاته، تم أيضا إطلاق سيارة الدورية « مدار » كمنصة مراقبة ذكية متنقلة تحول المركبات العادية إلى وحدات أمنية عالية التقنية باستخدام نفس خوارزميات الذكاء الاصطناعي.
وتتميز هذه المنصة بجهاز أضواء طوارئ مصمم بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، يدمج كاميرات عالية الدقة قادرة على التقاط حركة المركبات السريعة في ست مسارات مرورية متزامنة بشكل دقيق، كما تضم المنصة كاميرا بانورامية مركزية تكمل دورة كاملة في أقل من ثلاث ثوان لتغطية كافة الزوايا الميتة، إلى جانب نظام إشارات ضوئية قوي مدمج خلف الزجاج وفي واقي الصدمات لضمان رؤية مثالية أثناء التدخلات.
وتستفيد هذه الدوريات الذكية من هوية بصرية جديدة وعصرية، معززة بنظام تحديد الموقع الجغرافي وقدرة الوصول المباشر إلى قاعدة البيانات المركزية للمديرية العامة للأمن الوطني عبر جهاز التنقيط المدمج.
ويأتي الشروع في استغلال هذه التكنولوجيا الحديثة بعد الانتهاء من عمليات التطوير الأولي والاختبار الميداني وتكوين الفرق الشرطية العاملة على هذه المركبات الذكية.
وسيتم تعميم الدوريات الذكية «أمان » و »مدار »، التي دخلت حيز الخدمة بشكل تدريجي على مختلف مدن المملكة بحيث وتندرج هذه المبادرة في إطار الجهود المتواصلة للمديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى إدماج أحدث التكنولوجيات في العمل الأمني، والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز جاهزية المؤسسة الأمنية.



