شجار التلاميذ: بعد برشيد واقعة جديدة تنتهي هي الأخرى بجريمة قتل تلميذ بالجديدة
جريمة تعيد إلى الواجهة من جديد إشكالية العنف داخل المؤسسات التعليمية، وهو وضع يسائل الوزارة المعنية، ومن يقود شأنها التربوي والتعليمي، ويدعي سعيه إلى إصلاح منظومة التربية والتعليم؟

هلابريسما
لم تكد تمر أسابيع قليلة على مقتل تلميذ بإحدى المؤسسات التعليمية بمديرية برشيد، حتّى تعرض تلميذ آخر بمدينة الجديدة وبالضبط بجماعة أخميس متوح للقتل داخل ساحة مؤسسة تعليمية تدعى عبد المالك السعدي، حيث يدرسان.
وكشفت عدّة مصادر تناولت الخبر، في هذا اليوم، بأنه وقع شجار بين تلميذين داخل فضاء المؤسسة، أدّى في نهاية الأمر، إلى وقوع جريمة وسط ذهول التلاميذ والأطر التربوية بذات المؤسسة.
وفور إشعارها بالحادث، حلّت بعين المكان مختلف السلطات وعناصر الدرك الملكي وتمّ العمل على نقل الضحية إلى المستشفى الإقليمي بالجديدة، ليتم تأكيد وفاته بعد ذلك ومباشرة عملية فتح تحقيق أولي؛ لتحديد كافة الحيثيات المرتبطة بهذه الواقعة. وخلف هذا الحادث حالة من الاستنفار داخل المؤسسة التعليمية ومحيطها، وسط مطالب بفتح تحقيق معمق لكشف ظروف وملابسات هذه الواقعة، وترتيب المسؤوليات.
وتعيد هذه الحادثة- إلى جانب حوادث أخرى مماثلة- إلى الواجهة، إشكالية العنف داخل المؤسسات التعليمية، وضرورة تعزيز آليات الوقاية والتأطير التربوي، بما يضمن سلامة التلاميذ داخل الفضاء المدرسي.. وهو وضع يسائل الوزارة المعنية ومن يقود شأنها التربوي والتعليمي ويدعي سعيه إلى إصلاح منظومة التربية والتعليم؟
واعتبرت مصادر مهتمة، بأنّ المسؤولية فيما يقع من عنف داخل المؤسسات التعليمية تتحملها جميع الأطراف، من مسؤولين معنيين بالقطاع وأولياء التلاميذ؛ لإدارة السوكيات العدوانية والتواصل البناء مع التلاميذ وتفعيل أنشطة الحياة المدرسية المختلفة وتفعيل دور جمعيات الآباء بالشكل المطلوب، وإشراك أولياء الأمور في العملية التربوية وتطبيق القوانين ضد مرتكبي العنف ومكافحة العنف السيبراني؛ لأنّ مكافحة الظاهرة تتطلب تعاون مختلف المكونات.



