متابعات

ذكرى اغتيال الرئيس الأمريكي جون كينيدي في 22 نونبر من عام 1963م

حادث اغتيال "جون كينيدي" ليس الأول من نوعه في تاريخ الرؤساء الأمريكان، فأخوه جون كينيدي قتل هو الآخر عندما كان مرشحا لرئاسة الولايات المتحدة في عام 1968م لكن تبقى أولى الاغتيالات في صفوف رؤساء الولايات المتحدة هي حادثة اغتيال "أبراهام لينكولن" عام 1865م واغتيال "جيمس غارفيلد" عام 1881م وبعده "ويليام ماكينلي" عام 1901م هذا فضلا عن محاولات قتل فاشلة تعرض لها رؤساء آخرين

 

هلا بريس

تحلّ في مثل هذا اليوم (السبت) 22 نونبر 2025م الذكرى 62 على اغتيال الرئيس الأمريكي السابق “جون كينيدي” ومازال أمر اغتياله لغزاً محيّراً، لم يتم فك طلاسيمه منذ أزيد من ستّة عقود من الزمن، بالرغم من الإشارة إلى أنّ مقتله جاء على يد الفلسطيني سرحان إلاّ أنّ ذلك لم يقنع كثيراً في أن يكون وحده من وراء ذلك.

وفاز كينيدي في الانتخابات الرئاسية لعام 1960م ليصبح أصغر رئيس للولايات المتحدة. وفي عهده نشبت أزمة كوبا، ففي العام الأخير من رئاسة سلفه دوايت أيزنهاور، قامت وكالة الاستخبارات المركزية بتجهيز وتدريب لواء من المناهضين للشيوعية من المنفيين الكوبيين لغزو كوبا وإسقاط نظام “فيدل كاسترو”، لكن هذه القوات تعرّضت لهزيمة في خليج الخنازير. ومع اكتشاف نشر الاتحاد السوفييتي صواريخ تحمل رؤوسًا نووية على الأراضي الكوبية، أعلن كينيدي الحصار البحري على كوبا، في 22 أكتوبر 1962م ولاحقًا نجح في احتواء الأزمة مع الرئيس السوفييتي نيكيتا خروتشوف، وتم سحب الصواريخ من كوبا. وانضم إليه “خروتشوف” ورئيس الوزراء البريطاني “هارولد ماكميلان” في توقيع معاهدة حظر التجارب النووية.

ولم تكد تمر حوالي الثلاث سنوات على رئاسته للولايات المتحدة الأمريكية، حتّى تمّ اغتياله، خلال مروره برفقة زوجته “جاكلين كينيدي”، عندما كانا جالسين في المقعد الخلفي للسيارة الرئاسية في شوارع دالاس بتاريخ 22 نوفمبر 1963م.

وكان الرئيس الأمريكي الحالي “دونالد ترامب” قد أصدر في بداية العام الجاري أمراً رئاسياً بالإفراج عن الوثائق السرية الخاصّة بملف اغتيال “جون كينيدي” وأيضا شقيقه الأصغر “روبرت كينيدي” والناشط الأمريكي “مارتن لوثر كينغ”

وأكد الكاتب (إياد محيي الدين أمين) في كتابه الاغتيالات السياسية في العصر الحديث في الصفحة 37 بقوله:« وبقيت عملية اغتيال جون كينيدي مثار جدل عام على الدوام، وماتزال تثار الشكوك حولها بأن  تكون وكالة المخابرات الأمريكية وجهاز الاتحاد السوفياتي لهما يد في مقتله، إلى جانب إسرائيل أيضا؛ لأنّ الرجل كان يصر على تفتيش مفاعل ديمونة الإسرائيلي والتأكد ما إذا كان يحوي على قنابل ذرية .

ويذكر إلى أنّ حادث اغتيال “جون كينيدي” ليس الأول من نوعه في تاريخ الرؤساء الأمريكان، فأخوه جون كينيدي قتل هو الآخر عندما كان مرشحا لرئاسة الولايات المتحدة في عام 1968م لكن تبقى أولى الاغتيالات في صفوف رؤساء الولايات المتحدة هي حادثة اغتيال “أبراهام لينكولن” عام 1865م  واغتيال “جيمس غارفيلد” عام 1881م وبعده “ويليام ماكينلي” عام 1901م هذا فضلا عن محاولات قتل فاشلة تعرض لها رؤساء الولايات المتحدة، بدءاً من “تيودور روزفلت” عام 1912م ومروراً ب”فرانكلين روزفلت” عام 1933م ورونالد ريغان عام 1981م وانتهاءً بالرئيس الحالي “دونالد ترامب” الذي تعرّض هو الآخر لمحاولة اغتيال فاشلة عام 2024م

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى