تقرير كونفدرالية جمعيات الآباء يتطرق لواقع البنية التحتية والتجهيزات بالمدرسة العمومية

هلا بريس
تطرّق المحور الثالث الوارد ضمن تقرير أصدرته كونفدرالية جمعيات الآباء بجهة الدارالبيضاء سطات مؤخراً في الحديث عن واقع البنية التحتية والتجهيزات بمختلف المؤسسات التعليمية، حيث وصفها بالهشاشة البنيوية، في ظل وجود أقسام مفككة في بعض المناطق وتدهور مرافقها الصحية وانعدام الماء والكهرباء في بعضها وغياب الأسوار الواقية عنها واعتمادها على طاولات متهالكة وغير صالحة للاستعمال التربوي، مشيراً إلى أنّ هذه الوضعية تكرس التفاوتات المجالية والاجتماعية وتتناقض مع مبدأ تكافؤ الفرص وجودة التعليم المنصوص عليها في الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015م 2030م ودعواْ إلى تأهيل البنية التحتية للمؤسسات التعليمية بالعالم القروي والمناطق الهشة وتوفير الحد الأدنى من التجهيزات ومراعاة واقع المؤسسات الأكثر هشاشة والاسراع بتجهيز جميع المؤسسات التعليمية بمرافق صحية ملائمة وآمنة وتوفير فرق نظافة دائمة؛ لأنّه في تردي هذه المرافق، بحسب التقرير دائماً، تأثيرٌ سلبي على جودة الحياة المدرسية.
ولفت تقرير الكونفدرالية في هذا المحور، الانتباه إلى مخاطر الأشجار الشاهقة والنفايات داخل المؤسسات التعليمية في حال تساقط أغصانها، أو انكسارها فضلاً عن إمكانية حجبها للرؤيا وإعاقة حركة المراقبة داخل فضاء المدرسة وانتشار الحشرات، أو الزواحف التي تتخذ من هذه الأشجار مأوى لها .
وأوْصوا بهذا الخصوص، بإحداث مساطر مبسطة، في سبيل التعامل مع هذه الأشجار داخل المدارس والعمل على توفير فرق صيانة وتجهيزات مناسبة؛ لقطع، أو تشذيب الأشجار عند الحاجة وتعزيز الموارد البشرية الخاصة بالنظافة والتنصيص على أهمية إدراج صيانة الفضاءات الخضراء ضمن المخططات الدورية لصيانة البنية التحتية المدرسية.
يتبع.. بالحديث عن الخدمات الموازية والدعم الاجتماعي المدرج في المحور الرابع من التقرير



