شؤون حزبية

رئيس حزب الأحرار يدعو مغاربة العالم إلى المشاركة بقوة في الاستحقاقات المقبلة

الشوكي يشيد بحزبه بخصوص رهانه على إشراك الكفاءات المغربية بالخارج في الحياة السياسية والاقتصادية وبأنّه كان من أوائل الأحزاب التي منحت لمغاربة العالم مكانة تنظيمية داخل هياكلها، من خلال إحداث “الجهة الرابعة”، في خطوة تروم تعزيز حضور الجالية داخل القرار الحزبي والسياسي

هلابريسما

عقد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار (محمد الشوكي) خلال فعاليات لقاء تواصلي بمدينة فرانكفورت الألمانية جرت فعالياته أمس الأحد 17 ماي الجاري 2026م إلى المشاركة الفاعلة في الاستحقاق الوطني المقبل.

 وأبرز بأنّ مشاركة مغاربة العالم في الانتخابات المقبلة لم تعد خياراً هامشيا، بل أصبحت مسؤولية وطنية مرتبطة بمواكبة التحولات الكبرى التي يعرفها المغرب ودعاهم إلى التسجيل المكثف في اللوائح الانتخابية والمشاركة بقوة في استحقاقات 2026م مع تأكيده بأنّ حزب التجمع الوطني للأحرار، يعتبر مغاربة العالم شريكا أساسيا في بناء مغرب المستقبل، وليس فقط مصدراً للتحويلات المالية.

وطالبها بالانخراط بقوة في العملية السياسية، على مستوى المساهمة في التأطير والترافع والدفاع عن صورة المغرب ومصالحه بالخارج، وليس فقط عبر التصويت، واعتبر أن مغاربة العالم يشكلون قيمة مضافة حقيقية للمسار الديمقراطي الوطني.

ولم ينس الشوكي الإشادة بحزبه بخصوص رهانه على إشراك الكفاءات المغربية بالخارج في الحياة السياسية والاقتصادية، وبأنّه كان من أوائل الأحزاب التي منحت لمغاربة العالم مكانة تنظيمية داخل هياكلها، من خلال إحداث “الجهة الرابعة”، في خطوة تروم تعزيز حضور الجالية داخل القرار الحزبي والسياسي.

وأشار ذات المتحدث، بأن المغرب يعيش اليوم مرحلة تحولات عميقة، سواء على مستوى الحماية الاجتماعية أو الاستثمار أو الصناعة أو الطاقات المتجددة، معتبراً أنّ هذه الأوراش تحتاج إلى تعبئة جماعية ومواكبة مستمرة من مختلف القوى الوطنية، بما فيها مغاربة العالم.

كما أعلن شوكي عن العمل على تسهيل مشاركة مغاربة العالم في الانتخابات المقبلة عبر آليات التصويت بالوكالة باستخدام منصة إلكترونية؛ بهدف تمكين أكبر عدد ممكن من المغاربة المقيمين بالخارج من ممارسة حقهم الدستوري في التصويت دون الحاجة إلى التنقل.

واستعرض رئيس الحزب في اختتام لقائه بما “يعتبره” حصيلة الحكومة    وأشار إلى التطور الذي يعرفه المغرب في مجالات الحماية الاجتماعية والاستثمار والصناعة والسياحة، إضافة إلى المشاريع المرتبطة بالهيدروجين الأخضر والطاقات المتجددة. وأشاد بالدور الذي تلعبه كفاءات مغاربة العالم في مواكبة هذه الأوراش، داعيا إلى تعزيز مساهمتهم في الاستثمار ونقل الخبرات والتجارب الدولية إلى المغرب.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى