تعليم

ارتباك الوزير: هل يعكس ارتباكا حاصلاً في منظومة التربية والتعليم؟؟

هل كانت خطوة، إسناد مهمة وزير التعليم لمحمد سعد برادة، في التعديل الحكومي الأخير خطوة متسرعة خصوصاً وأن الوزير لا علاقة له بالمجال وتربطه به أوهى الصلات؟؟

هلابريسما

وجّهت العديد من الفعاليات السياسية منها والجمعوية انتقادات واسعة لأداء وزير التعليم  خلال جلسة الأسئلة الشفهية ليوم أمس الإثنين بمجلس النواب حيث لاحظ عدد من المغاربة بأن الوزير أصابه التلعثم ولم يتفاعل جيّداً مع أسئلة البرلمانيين في وقت ترفع فيه الوزارة شعار إصلاح منظومة التربية والتعليم وتشجيع القراءة والافتخار بمدارس الريادة والمخططات وغيرها بينما الوزير يعجز عن إيصال فكرة تتعلق بالمجال الذي يُستوزر فيه والمفروض فيه أنْ يكون فاهما فيه أكثر من غيره؛ من أجل توضيح مقاصده ومراميه؛ لإيصال المعلومة بشكل سلس إلى أذن المتلقي .

وانتقدت النائبة البرلمانية عن حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، فاطمة التامني في تدوينة لها طريقة تواصل الوزير خلال الجلسة، معتبرة أن الأمر يطرح تساؤلات حول طريقة تدبير ورش إصلاح التعليم، من طرف وزير التربية والتعليم وهو المسؤول الأول عن لغة المدرسة ومناهجها، يعجز عن تقديم فكرة بسيطة بعبارة واضحة ومفهومة”، وقالت أيضا « الخطاب الرسمي حين يصبح مرتبكا إلى درجة لا يفهمه أحد، فذلك مؤشر مقلق على غياب الدقة والوضوح في تصور الإصلاح وكفاءة من يقوده».

وسخرت التامني من استعمال الوزير برادة لمصطلح “النمذجة” خلال جلسة مجلس النواب ليوم أمس الإثنين، قائلة “إذا كان الوزير عاجزاً عن نمذجة جملة مفهومة، فكيف سيقنع الرأي العام بأنه قادر على نمذجة إصلاح التعليم؟”. فهل كانت خطوة، إسناد مهمة وزير التعليم لمحمد سعد برادة، في التعديل الحكومي الأخير خطوة متسرعة خصوصاً وأن الوزير لا علاقة له بالمجال وتربطه به أوهى الصلات ؟؟

ويعتبر ناشطا فقط في مجال المال والأعمال، ويعتمد فقط على قربه من رئيس الحكومة وبعضويته في المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار بينما مهنيته لها علاقة بمجال شركات الحلويات والشوكولاته وتسيير شركة منتجات الحليب ومشتقاته.

 ويفتقد في المقابل إلى الخبرة الاكاديمية والبحتية بينما المهنة ومنصب الوزير في قطاع حساس، يفترض أن يكون صاحبه شخصية علمية ذات خبرة وفهم عميق لمنظومة القطاع والقدرة على التخطيط والادارة والإصلاح  والتربية هي بوابة الإصلاح ومن يتوق إليه فانه يولي وزارة التربية عناية خاصة ولأنّ الوزير هو صاحب القرار الأول في الوزارة، فلابد أن يكون في اختياره مواصفات خاصة لتؤدي التربية دورها في المجتمع، بحسب كتاب مستقبل التربية والتنمية المستدامة في الصفحة 192  في الفقرة المعنونة “في الحاجة إلى وزير تربية بمواصفات خاصة” للدكتور غالب الفريحات

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى