تجميد عضوية مستشارين جماعيين آخرين من حزب الأصالة والمعاصرة
محمد الكنبوشي اشتكاهم إلى الكاتب الجهوي للحزب عبد الرحيم بن الضو لطردهم من الحزب عقاباً لهُم على انسحابهم من دورة أكتوبر الأخيرة ومطالبتهم عامل الإقليم بإعادة أشغالها

هلابريس جمال بوالحق
مازال مسلسل تجميد عضوية المستشارين الجماعيين بواد حصار عمالة مديونة متواصلا، من طرف الكاتب الجهوي للحزب، على صعيد جهة الدارالبيضاء سطات (عبد الرحيم بن الضو) فبعد الحسين الغزالي العضو الجماعي المنتمي لهذا الحزب والذي تمّ تجميد عضويته، فيما تمّ “اعتباره” إساءةً لمبادئ الحزب، وعدم مراعاة احترام ميثاق الشرف وعدم الالتزام بالضوابط والقوانين الجاري بها العمل، وتبني سلوكيات منحلة وتفشي ما تمّ “وصفه” نظرية المؤامرة الضيقة والعمل على تدعيم مختلف أشكال الإفساد والعنف المادي والمعنوي وأساليب الضغط والإكراه وارتكاب أخطاء ضد توجهات الحزب وتحدي الجميع، إلى غيره من الدواعي التي جاءت فضفاضة وغير محدّدة، تؤكد مراسلة الكاتب الجهوي أنّ عضوهم ومناضلهم ارتكبها، وبناءً عليها تمّ تجميد عضويته.
وهي نفس المسببات التي جاءت في متن مراسلة أخرى، وجهها الكاتب الجهوي لذات الحزب، إلى كلّ من العضوين الجماعيين بواد حصار (محمد آيت يحيى) و (عزيز التامي) يخبرهما بما مفاده، تجميد عضويتهما من الحزب وذلك بناءً على شكوى توصل بها المسؤول الحزبي، من طرف رئيس الجماعة الترابية المذكورة (محمد الكنبوشي).
وأكدت مصادر (هلابريس) في كون رئيس الجماعة أوغل صدر الكاتب الجهوي ضدهم؛ بسبب مطالبتهم مؤخراً إعادة أشغال دورة أكتوبر التي سبق لهم أنْ انسحبوا منها، تحت مبرر أنّهم لم يتوصلواْ بالوثائق المتعلقة بها إلاّ في مساء الليلة التي سبقت انعقاد الدورة وهو معطى حال دون أخذهم للوقت الكافي؛ للاطلاع عليها وهو وضع يتطلب إلغاء هذه الدورة التي وصفوها بغير القانونية ويطعنون في مصداقيتها؛ لأنّها تُجْرى خارج الضوابط القانونية.
وأوضحت ذات المصادر، في كون الأعضاء المنسحبين راسلوا بعد ذلك عامل الإقليم، وطالبوُه بإعادتها وهو أمر لم يعجب رئيس الجماعة، الذي استعان بالكاتب الجهوي الذي سارع بمراسلتهم، وتجميد عضويتهم، وإنزالهم بالقوة من (تراكتور) الحزب. وأضافت، في كون الأعضاء الجماعيين الثلاثة، يرفضون تجميد عضويتهم، وامتنعواْ عن تسلم وثيقتها، عن طريق مفوض قضائي، استعان به المسؤول الحزبي؛ من أجل تبليغهم بمضمونها.



