متابعات

شبكة جيفري إيبستين: هل يحكم العالم مرضى نفسانيون وشواذ؟؟

يتساءل العديد من السياسيين حول دواعي هذا التسريب والذي يضم حوالي 3 ملايين صفحة و2000 مقطع فيديو و180 صورة ولمصلحة من يتمّ تسريب كلّ هذا الكم الهائل من الوثائق في هذا التوقيت بالذات؟؟؟

 

هلابريسما

يتابع العالم في الوقت الراهن كمّ المعلومات المتضمنة في الوثائق المفرح عنها الأسبوع الماضي في ملف قضية “جيفري إبستين”   الملياردير الذي انتحر داخل سجنه في 2019م قبيل محاكمته بجرائم جنسية. وعادت هذه القضية إلى الواجهة من جديد، بعدما أفرجت السلطات القضائية عن مئات الوثائق السّرية. وتعتبر عملية الإفراج الأخيرة هي الثالثة من نوعها من الوثائق المرتبطة بجيفري إبستين وتكشف المزيد من الأسماء لأشخاص مرتبطين به بطرق متنوعة.

وتأتي هذه التسريبات لتنضاف إلى سابقاتها التي توثق إلى واحدة من أكبر فضائح الإتجار الجنسي بالقاصرات في الولايات المتحدة وأحدثت هذه الدفعة الأخيرة زلزالا عالميا جديدا وصدمة أخلاقية صدمت العالم وكشفت عن الوجه الخفي لمنظومة غير أخلاقية تحكم العالم ولا تعير أدنى اهتمام لحقوق الأطفال والنساء والقاصرين وتكشف بما لا يدع مجالاً للشك إنّنا محكومون من طرف مرضى نفسانيون وشواذ وأبناء عاهرات ومجنونون لا يرتاحون إلاّ لإراقة دماء الأبرياء في كلّ بقاع العالم الملتهبة خصوصاً أطفال غزة.

ويتساءل العديد من السياسيين حول دواعي هذا التسريب والذي يضم حوالي 3 ملايين صفحة و2000 مقطع فيديو و180 صورة ولمصلحة من يتمّ تسريب كلّ هذا الكم الهائل من الوثائق في هذا التوقيت بالذات؟؟؟

وتؤكد الآراء السياسية بأنّ من له المصلحة في هذا التسريب ليس ترامب وإنّما اللوبي العالمي الذي يوجه الرؤساء والملوك والسياسيين والإعلام والذي أمر بغزو العراق تحت ذريعة امتلاكها للسلاح النووي بالرغم من أنّها لم تكن تملك شيئا لكن هذا اللوبي قرّر أن تضرب العراق، فتمّ ضربها.

وجاء الدور الآن على إيران مثلما كان الدور على ليبيا وخلق الفتن بين أبناء البلد الواحد، السودان أنموذجا والسعي الحثيث لتفتيت المفتت بين دول الشرق الأوسط؛ لخلق واقع جديد يخدم مصالح هذا اللوبي ويشجعهم على التمادي في هذه السياسة هو حالة التشتت والضعف الذي تحيط بواقع العديد من الدول ممّا يسهل على هذا “اللوبي” عملية تنفيذ مخططاته الشيطانية والسير بالعالم نحو المجهول واللاهوية.

فهل تشكل واقعة تسريب هذه الوثائق نقطة تحوّل تاريخي في العلاقات الدولية نحو الكشف عن مرحلة حضارية جديدة خصوصا في ظل توجه العديد من الدول نحو عقد شراكات دولية خارج الغرب في إطار تكتلات شرقية تقودها الصين والهند وغيرها ؟؟؟

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى