سائق جرّافة يدفع ضريبة صراع بين منتخبين “بامويين” بارزين بعمالة مديونة

هلابريسما
تعرض سائق جرافة المدعو “الشلاوي عبد الرحيم” يعمل بشكل مؤقت بجماعة سيدي حجاج واد حصار بعمالة مديونة، للطرد من عمله من طرف رئيسها، أمس الأربعاء 10 يونيو تحت ذريعة إقدامه على تنظيف المحيط المجاور لمنزل رئيس المجلس الإقليمي الحسين الغزالي واعتبر ذلك استغلالاً لآليات الجماعة بشكل غير قانوني.
لكن السائق كانت له رواية أخرى أكد فيها، من خلال اتصال هاتفي، بأنّه في حوالي الساعة الخامسة، من مساء يوم الثلاثاء الماضي 9 يونيو وبعد انتهائه من عمله، توقف قليلاً مع بعض أصدقائه بمحاذاة جرّافته، فطلب منه الرئيس بعدم الوقوف معهم بعد أن رآه وسطهم. فبادر رئيس الجماعة في اليوم الموالي الأربعاء 10 يونيو إلى استصدار قرار توقيفه على حد قوله.
وكشفت مصادر مطلعة، بأن رئيس المجلس الإقليمي “المقرّب” من السائق دافع عنه، وتوجه إلى رئيس الجماعة بمنزله، وطالبه بالتراجع عن قراره لكن الغضب استبد بهما وكالا لبعضهما البعض، الاتهامات تلو الأخرى، وكادت الأمور أنْ تتحول إلى شجار وعراك لكن ذوواْ النيات الحسنة ممّن عاينواْ المشهد، حالواْ دون ذلك.
وتدخلت عمالة الإقليم عندما وصلها خبر ما وقع وجرى، فقامت باستدعاء رئيس الجماعة؛ لتقديم تفسيرات حول دواعي إعفاء سائق الجرافة من عمله بقطاع النظافة.



