الإعلان عن تشكيل فريق برلماني مشترك بمجلس النواب بعد انتهاء الانتخابات بالمغرب
عّبرا عن رغبتهما في تعزيز حضورهما وفعاليتهما داخل المؤسسة التشريعية، والارتقاء بأدائهما في المجالات التشريعية والرقابية والترافعية، إلى جانب توحيد الجهود في الدفاع عن قضايا وانتظارات المواطنات والمواطنين.

هلابريسما
أصدر كلاًّ من حزبي الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية، بلاغا عقب الإعلان عن نتائج انتخابات مجلس النواب التي جرت الأربعاء 23 شتنبر 2026م أعلنا فيه عن قرارهما تشكيل فريق نيابي مشترك بمجلس النواب خلال هده الولاية التشريعية الجديدة.
وأبرز الحزبان بأن القرار جاء بعد مشاورات بين قيادتيهما واعتماداً على «التقارب والانسجام» الذي يجمعهما، علاوة عن تجربة العمل البرلماني المشترك التي خاضاها خلال الولاية التشريعية السابقة على حد قولهما. وأكد الحزبان في بلاغهما عن إرادتهما في مواصلة وتطوير صيغة العمل البرلماني المشترك، بدل خوض المرحلة المقبلة بشكل منفصل، مع الحفاظ في الوقت نفسه على هوية واستقلالية كل حزب.
وأبرزاْ بحسب البلاغ دائماً، عن رغبتهما في تعزيز حضورهما وفعاليتهما داخل المؤسسة التشريعية، والارتقاء بأدائهما في المجالات التشريعية والرقابية والترافعية، إلى جانب توحيد الجهود في الدفاع عن قضايا وانتظارات المواطنات والمواطنين. وأشار الحزبان إلى أن قرار تشكيل الفريق يستند إلى تقييم إيجابي لتجربتهما السابقة، التي قالا إنها أتاحت «تكاملا في العمل وانسجاما في الأداء»، مؤكدين عزمهما على البناء على هذه التجربة خلال الولاية الجديدة.
وأعلن الحزبان في اختام بلاغهما، أن هذا التعاون البرلماني سيجري مع احترام هوية واستقلالية كل حزب، وبما يعزز حضورهما السياسي والمؤسساتي، ويسهم، وفق تعبير الحزبين، في الارتقاء بالعمل البرلماني وخدمة المصلحة الوطنية. ويُشار إلى أن حزب الاتحاد الدستوري حصد 17 مقعداً، بينما حصل حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية على 8 مقاعد، ليبلغ إجمالي مقاعد الفريق المشترك 25 مقعداً.



