مديونة: حزب الحمامة لا يستبعد إمكانية لجوئه إلى المحكمة لتجريد “مستشاريه” من عضويتهم لمساندتهم مرشح “التراكتور”
مصادر من الحزب أشارت إلى اسم مستشار جماعي بالمجاطية وآخر بجماعة مديونة وآخرين استفادوا من حزب الأحرار، ومن منسق الحزب بالإقليم، ومن والدته ومن منظمات الحزب الموازية و"أكلوا منه وغمّسواْ فيه حتّى الثمالة" طيلة خمس سنوات أو ما يزيد ثمّ بعد ذلك تنكّروا له، وساندواْ حزباً آخر لم يقدم لهم أيّ شيء.

هلابريسما
تحدّثت مصادر من حزب التجمع الوطني للأحرار عن اعتزام حزب التجمع الوطني للأحرار وضع شكاية إلى المحكمة الإدارية من أجل تجريد عضوية عدّة مستشارين جماعيين بإقليم مديونة، أو على الأقل اتخاذ قرارات إدارية في حقّ بعض الأعضاء والمناضلين داخل الحزب تحُوم حولهم شبهة مساندة حزب الأصالة والمعاصرة خلال تشريعيات شتنبر الفائت.
وأشارت ذات المصادر إلى اسم مستشار جماعي بالمجاطية وآخر بجماعة مديونة وآخرين استفادوا من حزب الأحرار، ومن منسق الحزب بالإقليم، ومن والدته ومن منظمات الحزب الموازية و”أكلوا منه وغمّسواْ فيه حتّى الثمالة” طيلة خمس سنوات أو ما يزيد ثمّ بعد ذلك تنكّروا له، وساندواْ حزباً آخر لم يقدم لهم أيّ شيء.
ووصفت ذات المصادر، ما صدر من بعض الأعضاء “التجمعيين” بأنّه غدر مع سابق الإصرار، يستوجب الوقوف عنده ووضع حدّ له والتهيئ للانتخابات الجماعية المقبلة بشكل جديد ووضع مختلف الهياكل التنظيمية للحزب لقطع دابر السماسرة والفراقشية الذين يستغلون الفراغ للتسلل إلى الحزب والعبث فيه وخدمة أجندات حزبية أخرى من داخل حزب الأحرار.
وأبرزت ذات المصادر، بأنّ اجتماعات سوف تجرى خلال الأيام القليلة المقبلة من طرف مسؤولي الحزب؛ لمساءلة كلّ من أساء لحزب الأحرار بممارسات غير مسؤولة وسلوكيات لا علاقة لها بالعمل الحزبي لا من قريب أو من بعيد خصوصاً وأنّ الحزب بالإقليم لم يكن راضيا عن احتلاله للصف الثاني وتأهله “بالعافية” إلى قبّة البرلمان بعد أن كان معولاً على اكتساح دائرة مديونة واعتلاء الصدارة.



