بيئة ومناخ

على هامش اليوم العالمي للبيئة 2026م

اختلالات بيئية عميقة تساهم في تعميق الأزمة البيئية ويزيد الأمر سوءاً هو غياب تصميم التهيئة وإغراق المنطقة في مستنقع تراخيص استثنائية ممّا شجّع على انتشار البناء العشوائي والمعامل السرية والأنشطة المحظورة. وستتطرق "هلابريسما" من خلال ربورتاج خاص بالمناسبة لمختلف الاختلالات البيئية والعمرانية التي يعاني منها الإقليم، والتي تؤثر على البيئة في المنطقة.

 

هلابريسما

يحتفل العالم يوم غد الجمعة 5 يونيو 2026م بفعاليات اليوم العالمي للبيئة ويركز احتفال هذه السنة على قضية تغير المناخ والدعوة إلى التحرك الفوري لمواجهة التغيرات المناخية من خلال الزيادة في نشر الوعي البيئي ودعم الممارسات المستدامة لحماية البيئة وتستضيف كوريا الجنوبية فعاليات الاحتفال بهذا اليوم العالمي؛ لمناقشة أهمية العمل الجماعي للحد من التلوث بالمواد البلاستيكية؛ بالنظر لانتشارها في البحار والمحيطات وتهديدها للحياة البحرية وتهديدها للتوازن البيئي ممّا يتطلب التقليل من انتشارها.

وتعاني العديد من ضواحي المدن بالمغرب على سبيل المثال لا الحصر جماعات عمالة إقليم مديونة بجهة الدارالبيضاء سطات، من اختلالات بيئية عميقة تساهم بشكل جلّي في تعميق الأزمة البيئية ويزيد الأمر سوءاً هو غياب تصميم التهيئة وإغراق المنطقة في مستنقع تراخيص استثنائية أثارت القيل والقال، ممّا أفرغ  تصميم التهيئة من محتواه، وشجّع على انتشار البناء العشوائي والمعامل السرية والأنشطة المحظورة، وكأن الأمر متعمّداً للإساءة للمنطقة وضرب المجال الجغرافي والعبث بفضاءاته المتواجدة على بعد كيلومترات قليلة من الدارالبيضاء وبجوار طرق سيارة وسككية تمّت تهيئتها وبرمجتها على هامش احتضان المغرب لبطولة كأس العام المقبلة2030م مزاوجة مع دولتين أوروبيتين مجاورتين.

وستتطرق “هلابريسما” من خلال ربورتاج خاص بالمناسبة لمختلف الاختلالات البيئية والعمرانية التي يعاني منها الإقليم، والتي تؤثر على البيئة في المنطقة، بالرغم من المجهودات المبذولة في هذا الصدد، مثل إنشاء منتزه محل المطرح القديم لمديونة والذي كان من المتوقع افتتاحه يوم غد الجمعة على هامش فعالية اليوم العالمي للبيئة لكن عدم الانتهاء بشكل كلي من مختلف الأشغال الخاصة بهذا الورش البيئي، حالت دون ذلك. هذا فضلاً عن مشروع إنشاء معمل لتدوير النفايات المنزلية والذي من المتوقع أن يتمّ إنشاؤه فوق عقار دواري مرشيش والحفاري على مساحة حوالي 240 هكتار والهدف هو الحد من انبعاث الغازات والروائح الكريهة المرتبطة بعملية الطمر.

 وكانت   نبيلة الرميلي رئيسة جماعة الدار البيضاء قد أبرزت  في تصريحات صحفية، أهمية هذا المشروع المتعلق بتثمين النفايات وقالت ونتمنى بأن تكون صادقة  في قولها، بأنّ هذا المشروع يمثل تحولاً بيئياً وتنموياً غير مسبوق؛ بهدف الانتقال من نظام المطرح التقليدي إلى مصنع عصري لتدوير النفايات وإنتاج الطاقة وفق المعايير الدولية مشيرة إلى أن هذه الطاقة موجهة للإنارة العمومية، في إطار رؤية تجعل من الدار البيضاء مدينة مستدامة وصديقة للبيئة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى