شؤون حزبية

مديونة: لعنة “المقابر” تصيب منتخبين بعد تجريدهم من عضويتهم بحزب “التراكتور “

الحكم جاء في وقت تمّ فيه التداول على نطاق واسع، بأنّه قد جرى صلح بين الحزب وأحد أعضائه بجماعة تيط مليل على خلفية هذا الملف.

 

هلابريسما

قضت المحكمة الإدارية بالدارالبيضاء في حُكم ابتدائي صدر هذا (اليوم) بتجريد ثلاثة أعضاء من حزب الأصالة والمعاصرة؛ بسبب تمرّدهم على توجهات الحزب وخروجهم على الأدبيات المعروفة بعد تصويتهم لصالح المنافسين في حزب الاستقلال، وترجيحهم لكفتهم في رئاسة مقبرتي الإحسان بجماعة سيدي حجاج واد حصار ومقبرة الغفران والتي جرت جلساتهما معاً في شهر أبريل الفائت 2026م  بمقر عمالة مديونة، وفاز برئاستهما تواليا الاستقلاليان رئيس جماعة الهراويين إدريس صديق وحسن أخشان وهو عضو بمجلس عمالة الدارالبيضاء، خلال أشغال جلستين سريتين، أثارتا تذمر فعاليات مختلفة كانت قد حلّت بمقر العمالة؛ لتتبع أطوارهما لكن تمّ منعها من الدخول. ويأتي هذا الحكم في وقت تمّ فيه التداول على نطاق واسع، بأنّه قد جرى صلح بين الحزب وأحد أعضائه بجماعة تيط مليل على خلفية هذا الملف.

ويُشار إلى أن الأعضاء الذين تمّ تجريدهم من انتمائهم لحزب الأصالة، ينشطون في كلّ من جماعة الهراويين ومديونة وتيط مليل، وتمت استمالتهم خلال الانتخابات المذكورة؛ لخدمة مصالح حزب الاستقلال وهو ما أثار غضب حزب فاطمة الزهراء المنصوري وقياداته التي بادرت إلى مقاضاتهم؛ ليكونوا عبرة لغيرهم.

وكشفت مصادر مهتمة بتدبير الشأن الإقليمي، بأنّ حزب الاستقلال، يحاول استمالة هؤلاء الأعضاء، في سبيل أن يلتحقوا بميزان نزار بركة. ولا تستبعد، في أن يحملوا لونه الحزبي، ويعتلوا كفة ميزانه؛ ليمثلوه في الاستحقاقات المقبلة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى