تقرير

سلطات جماعة سيدي حجاج واد حصار تواصل هدم “الهنكارات” والمعامل السرية

السلطات تؤكد بأنّها سوف لن تستريح ويهدأ لها بال إلاّ بعد هدم جميع مظاهر البناء العشوائي التي تغرق في مستنقعها الجماعة الترابية لواد حصار، لكنها تصطدم بنفوذ وجوه معروفة، لا تريد لمعاول وجرافات الهدم أن تطالها

هلا بريسما

تُواصل السلطات المحلية بباشوية جماعة سيدي حجاج واد حجاج دون كلل أو ملل هدم “الهنكارات” والمعامل السرية التي استنبتت في المنطقة خلال السنوات الأخيرة من طرف لوبيات البناء العشوائي، من سماسرة ووجوه جماعية معروفة ومسؤولين وغيرهم يعشقون اللعب بالإسمنت وتشييد الحيطان الخرسانية العشوائية فوق أجود الأراضي الفلاحية بأرض واد حصار.

وأبرزت مصادر “هلابريسما” في المنطقة، أنّ دوار أولاد بوعزيز، عرف أمس الخميس 22 يناير الجاري هدم 3 “هنكارات” وفي دوار لمساعدة 8 هنكارات جملة واحدة مكونة من محلات لصناعة الياجور ومعامل سرية تمارس نشاطها خارج كلّ الضوابط القانونية، مع تسجيل 5 حالات هدم لمخالفات تعميرية مختلفة بدوار أولاد حادة.

وأكدت ذات المصادر، أنّ السلطات سوف لن تستريح ويهدأ لها بال إلاّ بعد هدم جميع مظاهر البناء العشوائي التي تغرق في مستنقعها الجماعة الترابية لواد حصار التي تأثر مجالها البيئي بالهنكارات والمعامل السرية والتي ساهمت في تواجدها سلطات منتخبة تتسابق على تكريس تواجدها في المجالس الجماعية، مثل تسابقها على تشييد المباني العشوائية والإتجار فيها وكرائها لممارسة أنشطة صناعية خارج القانون والهدف هو التقرب من دوي الحل والعقد لحماية مصالحها وهنكاراتها التي تدر عليها “الملايين” شهرياً، من غير أنْ يستفيد منهم ” مالين الضريبة” في شيء.

وأوضحت ذات المصادر، أنّ السلطات المحلية تجد صعوبة في هدم مخالفات و”هنكارات” هذه الوجوه، ويتحدثون عن وجود العديد منها، أبطالها مستشارون جماعيون، عاثواْ فساداً عمرانيا في المنطقة خصوصاً بدوار “لحنانشة” وأولاد بوعزيز على سبيل المثال لا الحصر، وتجد السلطات صعوبة في هدمها؛ بسبب تدخلها واستغلال نفوذها ممّا يحُول دون أن تطالها معاول وجرافات الهدم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى