متابعات

مديونة: مشاحنات (انتخابوية) على هامش انعقاد لقاء تشاوري خاص بمشاريع تنموية من الجيل الجديد

اللّقاء كان فرصة لإطلاق الوعود بدل المساهمة في إغناء محور النقاش بأفكار ومقترحات تصبّ في خانة التنمية المجالية المندمجة التي نادى بها جلالة الملك في خطابه الأخير.

هلا بريس

لم يخلُ لقاء تشاوري عُقد بدار الشباب بمشروع الرشاد طريق مديونة يوم الجمعة 29 غشت2025م وحضرته السلطات المحلية، المُعيّنة منها والمنتخبة، وفاعلين جمعويين ومقاولين ومصالح مختلفة، من مشاحنات ما بين المنتخبين أثْناء أخذهم الكلمة للحديث بخصوص محور موضوع هذا اللّقاء، حيث استغلواْ تواجد الجمعيات معهم؛ لإطلاق الوعود بدل المساهمة في إغناء محور النقاش بأفكار ومقترحات تصبّ في خانة التنمية المجالية المندمجة التي نادى بها جلالة الملك في خطابه الأخير، الذي دعا فيه إلى الانتقال من المقاربات التقليدية للتنمية الاجتماعية، إلى مقاربات للتنمية المجالية المندمجة، مشيراً إلى أنّ هدفه أن تشمل ثمار التقدم والتنمية كلّ المواطنين في جميع المناطق والجهات دون تمييز أو إقصاء، لكن هذا اللّقاء الذي جمع فيه منظموه الجمعيات والمنتخبين جنباً لجنب لم يؤثِ أكله؛ بسبب اختلالات تنظيمية وتواصلية، نتج عنها قلّة حضور المنتخبين والجمعيات، وعدم فهم ممّن حضرواْ لمرامي وأهداف برامج التنمية المندمجة مع محيطها التي تركز على اعتماد جيل جديد من برامج التنمية الترابية التي تنصّ على تثمين الخصوصيات المحلية، وتكريس الجهوية المتقدمة، ومبدأ التكامل والتضامن بين المجالات الترابية، وأن تقوم هذه البرامج على توحيد جهود مختلف الفاعلين حول أولويات واضحة ومشاريع ذات تأثير ملموس، تهمّ دعم التشغيل عبر تثمين المؤهلات الاقتصادية الجهوية، وتوفير مناخ ملائم للمبادرة والاستثمار المحلي وتقوية الخدمات الاجتماعية الأساسية، وفق ما جاء في مضامين الخطاب الملكي الأخير.

لم يفرز اللّقاء في مجمله عن أفكار واقتراحات مهمّة، باستثناء بعض الإشارات، التي لها علاقة بالموضوع، مثل تجهيز المدارس والإدارات بالطاقة الشمسية ورقمنة الإدارات وخلق فضاءات للابتكار والسياحة والرياضة  وتمّ التركيز فقط عن المشاكل التي تعاني منها الجماعة الترابية على مستوى النظافة والإنارة العمومية والواد الحار والنقل والصحة وغياب البنيات التحتية وقلّة المرافق و مشاكل شواهد السكنى والكلاب الضالة  ومحطات الطاكسيات وغيرها وهي مشاكل مطروحة، وتناقش بدورات الجماعة وتم التطرق إليها من جديد ممّا خلق توثراً ما بين المنتخبين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى