سياسة

سويسرا: ترامب يعلن من دايفوس عن ميلاد مجلسه “مجلس السلام”

دول تحفظت على مشاركتها وأُثار لديها عدّة تساؤلات حول كيفية عمل هذا المجلس بالتنسيق مع الأمم المتحدة، وسلوفينيا عبّرت عن مخاوفها من الصلاحيات الواسعة للمجلس وهو ما سيضعف من النظام الدولي الذي تمثله الأمم المتحدة على حد قولها.

 

هلا بريس

وقع الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” في هذا اليوم (الخميس) 22 يناير 2026م على مختلف الوثائق المتعلقة بإطلاق “مجلس السلام” وذلك خلال مراسم رسمية أُقيمت في المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية التي توافد عليها الآلاف من رجال المال والأعمال يمثلون قطاعات مختلفة لحضور الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي.

وشارك فيه دول عديدة من غير دول أوروبية كثيرة، من بينها فرنسا والنرويج وايطاليا وألمانيا الذين تحفظوا على مشاركتهم وأُثار لديهم عدّة تساؤلات حول كيفية عمل هذا المجلس بالتنسيق مع الأمم المتحدة. وبدورها الصين لم تشارك في هذا المنتدى بالإضافة الى أوكرانيا التي لا تريد الالتقاء مع روسيا والتواجد معها في مكان واحد.

وأبدى “ترامب” خلال كلمته عقب التوقيع على وثائق إطلاق المجلس، الخميس، تفاؤلًا حيال الأوضاع الدولية، معتبرًا أن العالم أصبح أكثر سلمًا مقارنة بما كان عليه قبل توليه الرئاسة، ومؤكدًا أن المجلس سيضطلع بدور في التوصل إلى تسوية دائمة في قطاع غزة.

وارتباطا بسياق الموضوع فقد عبّرت سلوفينيا من خلال رئيس وزرائها روبرت كلوب، عن مخاوفها من الصلاحيات الواسعة للمجلس وهو ما سيضعف من النظام الدولي الذي تمثله الأمم المتحدة مبرزاً أن هذا المجلس قد يتجاوز من جهة الصلاحيات المنبثقة عن قرارات مجلس الأمن الدولي، وقد يتعدى من جهة أخرى الحدود التي نرغب بها كدولة ذات سيادة لذلك رفضنا المشاركة في هذا المجلس؛ لأنّنا ملتزمون بالنظام الدولي القائم على القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

ودافع رئيس الوزراء في ذات كلمته عن “غريلاند” مبرزا بقوله: «نحن إلى جانبهم وإلى جانب الدنماركيين، وندافع عن وحدة أراضيهم».

ويشار إلى أنّ “ترامب” يطالب دوما بجريلاند” ويقول بأنّه يحتاج إليها لأغراض الأمن القومي” وأنّها ضرورية لبناء القبة الذهبية وكان قد دعا الدنمارك إلى إجراء مفاوضات عاجلة لمناقشة شراء الولايات المتحدة لغرينلاند، التي تتمتع بحكم ذاتي وتعتبر أكبر جزيرة في العالم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى