برلمانية تتهم الحكومة بتسليم رقاب المغاربة إلى “الشناقة”
اعتبر فاعل في مجال الأسواق، بأن هذا الوضع الذي ارتفعت فيه أسعار الأكباش بشكل غير معقول والندرة الحاصلة في القطيع في ظل كثرة الطلب وقلّة العرض، وضعٌ يسائل ويطعن في مصداقية كلام وزير الفلاحة الأخير؟؟؟

هلابريسما
ازدادت أسعار الاكباش بشكل كبير في الأسواق المغربية مع اقتراب حلول شعيرة عيد الأضحى، بالرغم ما تم تداوله، بخصوص الإجراءات الحكومية التي تم الإعلان عنها من أجل محاربة “الشناقة”.
وعبرت العديد من الافادات “لهلابريسما” عن تذمرها من الزيادات الصاروخية في سعر الأكباش ممّا جعلهم يؤخرون عملية الشراء إلى غاية الأمتار القليلة من حلول هذه المناسبة، ويعتبرون بأنّ الأثمنة الحالية تفوق قدرتهم. ومن جهتهم “الكسابة” يعتبرون الأسعار الحالية مرتبطة بكلفة تربية الأغنام؛ نتيجة غلاء الأعلاف والنقل والأدوية البيطرية.
وارتباطا بسياق المناسبة وجّهت البرلمانية فاطمة التامني، عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، انتقادات إلى الحكومة عبر حسابها وحملتها المسؤولية عن الارتفاع الصاروخي المستمر في أسعار المواد الاستهلاكية والأساسية الذي يثقل كاهل الأسر. ولفتت “التامني” الانتباه إلى المادة 4 من قانون حرية الأسعار والمنافسة، التي تمنح صلاحيات واضحة ومباشرة للتدخل الفوري؛ لضبط الأسواق عند حدوث اختلالات حادّة والناتجة عن الاحتكار والارتفاع الفاحش للأسعار؛ وأكدت النائبة البرلمانية أن الإشكال الحقيقي في المغرب لا يكمن بتاتاً في غياب الترسانة القانونية، بل في الغياب التام لـ”الإرادة السياسية” الصارمة لتفعيل هذه النصوص والتصدي الجريء لـ”لوبيات” المضاربة، والوسطاء، والمحتكرين الذين يستغلون فترات الاضطراب وفترات الذروة الموسمية في العرض والطلب لتحقيق أرباح خيالية على حساب جيوب المواطنين.
واعتبر فاعل في مجال الأسواق، بأن هذا الوضع الذي ارتفعت فيه أسعار الأكباش بشكل غير معقول والندرة الحاصلة في القطيع في ظل كثرة الطلب وقلة العرض، وضعٌ يسائل ويطعن في مصداقية كلام وزير الفلاحة الأخير الذي أكد فيه قائلاً: إنه، والحمد لله، الحولي موجود، والجودة كاينة، والأثمنة متنوعة فالسوق، وكل واحد يقد يلقى شنو يناسبو”. وقال أيضا: “أنا مستعد نخرج معكم للأسواق المغربية ونشوفو لما يروج عن الأسعار الملتهبة للأغنام ما هو إلا نقاش فيسبوك”، مواصلا “هذاك غير راس السوق”.؟؟؟
وأبرز ذات الفاعل الاقتصادي، بأنّ هناك خلل حاصل في المعلومة المتعلقة بوفرة العرض في ظل المشاكل الحاصلة حاليا في الأسواق؛ بسبب الغلاء وقلة المنتوج، عكس ما قاله وزير القطاع الذي كان قد أشار إلى أنّ مجموع القطاع الوطني من الأغنام والماعز، وفق إحصاء غشت 2025م، 30.7 مليون رأس منها، منها 23.2 رأس من الأغنام و7.5 ملايين رأس من الماعز،
فهل كانت تصريحات الوزير موضوعية أم أنّها كانت مجرد خرجة فرضتها ظروف خاصة؛ بسبب وجود الكاميرا والإعلام؟؟



