اختتام فعاليات النسخة الثانية من المنتدى الوطني للمدرس
المنتدى تم تنظيمه تحت شعار "المدرس في قلب التحول التربوي" لإبراز مكانة الأستاذ باعتباره حجر الزاوية في منظومة القطاع وفي أيّ إصلاح تعليمي ناجح وتسليط الضوء حول المجهودات الجبارة التي يبذلها المدرسون كلّ يوم على مدار السنة

هلابريسما
احتضنت مدينة الرباط على مدى يومي 25 و26 مارس الجاري الذي يوشك على الانتهاء فعاليات النسخة الثانية من المنتدى الوطني للمدرس الذي تمّ تنظيمه تحت شعار “المدرس في قلب التحول التربوي”. وعرف حضور مسؤولين حكوميين وفاعلين في قطاع التربية والتكوين فضلا عن مشاركة نخبة من الأطر التربوية الفاعلة في قطاع المجال.
ويهدف هذا المنتدى إلى إبراز مكانة الأستاذ باعتباره حجر الزاوية في منظومة القطاع وفي أيّ إصلاح تعليمي ناجح وتسليط الضوء حول المجهودات الجبارة التي يبذلها المدرسون، كلّ يوم على مدار السنة، في المدارس العمومية؛ لبث الأمل في نفوس التلاميذ وتحفيزهم على النجاح، بحسب ما أكد عليه وزير القطاع محمد سعد برادة في اليوم الافتتاحي لهدا المنتدى والذي أبرز فيه بأنّ الأساتذة يساهمون، في كلّ ركن من أركان البلاد، في المدن كما في القرى، في تغيير تجربة التعلم، بابتكار طرق جديدة للشرح والتكيّف مع احتياجات التلاميذ، بحسب خصوصيات كلّ منطقة على حدى، مشيراً إلى أنّ هذا الإبداع لا يُقدر بثمن في منظومتنا التربوية ويستحق أن يُشارك ويُشجع ويُحتفى به.
وكشفت عدّة تقارير بأنّ حفل الاختتام الذي جرى أمس الخميس عرف تتويج الفائزين بجائزة “أستاذ السنة” ونالت الأستاذة لمياء قلعي، أستاذة اللغة الفرنسية بالأكاديمية الجهوية لبني ملال خنيفرة، الجائزة الأولى، والتي سبق لها المشاركة في الدورة السابقة.
وتمّ تتويج الأستاذ إسماعيل بواشم بمدرسة تيموليت بإقليم أزيلال في فئة التعليم الابتدائي بسبب مشروع “100 يوم للتعلم و100 يوم للتعبير”، الذي يهدف إلى تطوير قدرات التلاميذ في التواصل باللغة الفرنسية عبر مقاربة تشاركية تجمع المدرسة والأسرة. واعتلى منصة التتويج أيضا الأستاذ مصطفى مروان من ورزازات عن مشروع “التربية التراثية والنقل الشفوي”، الذي يسعى إلى إدماج الثقافة المحلية في التعلم وتقليص الفوارق الثقافية بين الوسطين القروي والحضري.
.



