بيان استنكاري ضد وزير التعليم محمد سعد برادة بسبب إعفائه لمدير إقليمي
البيان يطالب من الوزير بتقديم توضيحات رسمية للرأي العام التربوي حول أسباب وخلفيات هذا الإعفاء، تكريسًا لمبدأ الشفافية، ودعا إلى اعتماد معايير واضحة وموضوعية في تدبير التعيينات والإعفاءات، قائمة على الكفاءة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

هلابريسما
لم تكد تمر سويعات قليلة على إعفاء المدير الإقليمي للقطاع بمديرية مديونة يوم أمس الثلاثاء 7 أبريل الجاري من مهامه، حتّى بادرت الجامعة الحرة للتعليم في المنطقة، بإصدار بيان استنكاري، عبّرت فيه عن عدم رضاها عن هذا القرار؛ بسبب ما “اعتبرته” حصيلة إيجابية ميّزت (المعفي) خلال مسيرته المهنية، وقالت بأنّها تفاجئت بذلك؛ بالنظر لما حقّقه الرجل من نتائج مشرفة على مختلف المستويات.
وأبرزت الجامعة من خلال ذات البيان دائما، بأنّ المدير الإقليمي عزيز بويدية، بصم طيلة فترة توليه المسؤولية، على مسار مهني متميز، اتسم بالجدية والمثابرة وروح المبادرة، حيث ساهم بشكل فعلي في الارتقاء بالمنظومة التربوية بالإقليم، سواء من خلال تحسين النتائج الدراسية، أو دعم المشاريع التربوية المبتكرة، أو ترسيخ ثقافة التدبير التشاركي والتواصل الإيجابي مع مختلف الفاعلين، ممّا أسهم في إرساء مناخ من الاستقرار والعمل الجاد داخل القطاع.
واعتبرت الجامعة في فحوى بيانها دائما، بأنّ إعفاء مسؤول في قمة عطائه، دون تعليل واضح، يضرب في العمق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، ويفتح الباب أمام التأويلات التي قد تمس بثقة الفاعلين في منظومة التدبير الإداري والتربوي، خاصة في ظل ما يُتداول حول غياب معايير واضحة وشفافة في التعيين والإعفاء، وتغليب اعتبارات غير موضوعية على حساب الكفاءة والاستحقاق.
وطالبت الجامعة من وزير القطاع، بتقديم توضيحات رسمية للرأي العام التربوي حول أسباب وخلفيات هذا الإعفاء، تكريسًا لمبدأ الشفافية، ودعت إلى اعتماد معايير واضحة وموضوعية في تدبير التعيينات والإعفاءات، قائمة على الكفاءة وربط المسؤولية بالمحاسبة، وتؤكد على ضرورة حماية المكتسبات التي تحقّقت بالإقليم وضمان استمرارية الإصلاحات التربوية وفق تعبيرها.



