مديونة: سبٌّ وتشهير عبر حسابات فايسبوكية بسبب كشف محل “حرق الباتريات

هلابريسما
لم يجد وجه معروف وشهير بترويج البناء العشوائي والعمل على استنبات المعامل السرية والعاشق لحرق “الباتريات” بجوار المطرح العمومي من بد سوى التسلل إلى “الفايس بوك” سوى من طرفه أو ممّن معه واستحداث حسابات جديدة مهمتها هي سبّي والتشهير بي، وهي العملية التي احتفظ بها لنفسي في اللجوء للقضاء إذا لزم الأمر.
فصاحبنا “مول الباتريات” بدل المساهمة في الحفاظ على جودة البيئية والامتثال للقوانين المنظمة، نجده هو نفسه يدمر البيئة ويضر بصحة السكان والأشجار وينشأ “الهونكرات” العشوائية والمعامل السرية، سواء خلف المطرح العمومي، أو بدوار حيمود ورغم ذلك لا يريد لأحد أن يشير إلى هذه التجاوزات البيئية الخطيرة التي أضرت بالمنطقة؛ لأنّه يعتبر نفسه فوق القانون ويتعنت في كونه فرد من أفراد السلطة المنتخبة ويحق له ما لا يحق لغيره. وللأسف الشديد (السيدة) القائدة أو الباشا تغض البصر عن هذه التجاوزات وتركت له العنان ليفعل ما يحلو له ويعيث في أرض “المجاطية” فساداً عمرانياً وبيئياً وكأنّها تشتغل عنده وليس بوزارة الداخلية.
لقد تطرقنا لوجود انفلات عمراني بجماعة المجاطية في كل من لهلالات ودوار أولاد الطالب وخلف محطة شهيرة للبنزين بدوار خديجة و”كاردو” وغيرها وأبطالها هُم بعض من ممثلي السلطات المنتخبة التحقوا بالعمل الجماعي؛ من أجل بناء “الهونكرات” خارج كل الضوابط القانونية بالرغم من أنّها محرمة من طرف أعلى سلطة في البلاد ورغم ذلك، فعامل الإقليم لا يحرك ساكناً ويفضل النوم في العسل وكأن شيئاً لم يحدث.



