أعوان من السلطة هاجرواْ بدورهم إلى مدينة سبتة ولم يعُودوا بعدُ

هلابريسما
تتحدث تقارير إعلامية عن مغادرة أعوان السلطة للبلاد في إطار موجة الهجرة غير النظامية التي شهدتها المنطقة مؤخراً مستغلين حالات الفوضى التي سادت حينذاك. وأبرزت ذات التقارير، بأنّ ثلاثة أعوان سلطة تابعين لباشوية المضيق، الْتحقواْ بدورهم بالمهاجرين، انضمواْ إلى باقي أعوان السلطة التابعين لباشوية الفنيدق، وكانوا يرافقون قائداً إلى المعبر الحدودي للمساهمة في دعم جهود حفظ النظام وتنظيم التدخلات الأمنية، خلال تدفق المهاجرين، غير أنهم استغلوا حالة الارتباك التي رافقت عمليات العبور الجماعي واتجهوا نحو سبتة، تاركين المسؤول الترابي برفقة عون سلطة واحد فقط.
ويشار إلى أنّ وسائل إعلام إسبانية، كانت قد نشرت تقارير عن وجود عناصر من الاستخبارات المغربية ضمن الأشخاص الذين نجحوا في دخول المدينة، قبل أن يتبين بأن الأمر يتعلق ببعض أعوان السلطة الذين استغلوا حالة الفوضى؛ من أجل دخول سبتة، وأشارت ذات التقارير، بأنه لم يتم تسجيل عودة المعنيين رفقة الأشخاص الذين غادروا المدينة.



