نبض المجتمع

مديونة: باشا المجاطية تطلق زغرودة بعد هدمها لمقهى مستشار جماعي وتقول له “هاكُومَتْسوَاو ” وراه العامل “مكيحملكش”

أكد سفيان مكاوي، بأنّه مالكٌ للأرض التي تتواجد عليها مقهاه ومنزل عائلته، ولديه وثائق ملكية تثبت ذلك. وأوضح بأنّه حالياً برفقة عائلته، قطعت عليهم السيّدة الباشا الماء والكهرباء، ويضيئون ليلهم بالشمع، وجلب الماء من أماكن أخرى وينتابهم الخوف في أن يتعرضواْ لمكروه. ولا يجد "سفيان مكاوي" من تفسير لما حلّ به وألم، سوى تصفية حسابات انتخابية على صلة بالاستحقاقات الأخيرة في ظلّ الحديث عن شبهة تواطئات في السر والعلن والرقص بين الحبلين، ممّا جرّ عليه غضب مسؤولي الحزب الذي ينتمي إليه.

 

هلابريسما

أقدمت باشا المجاطية “سحر بلمداح” في مساء يوم أمس الخميس 8 أكتوبر الجاري، وبدون سابق إنذار على هدم مقهى المستشار الجماعي سفيان مكاوي، ولم ترتح إلاّ بعد أن هدّتها كاملة وبداخلها مختلف محتوياتها من أثاث وكراسي وتلفاز وغيرها وهدمت منازل مجاورة تعود لإخوانه. وكشفت مصادر مطلعة، بأنّ السيدة الباشا عندما انتهت من عملية الهدم “زغردت” وصفقت وقالت لمعاونيها برافو عليكم الدراري، ولوحت “لمكاوي” بيدها “هاماتسواو”

 وأكد “سفيان” بأنّ السيّدة الباشا قالت له: “إن العامل (مكيحملكش) واتهمته بأنّه بحوزته 400  “براكة” وتساءل مكاوي “علاش السيّد العامل “مكيبغينيش آش درت ليه وأنا كنقدرو وكنحترمو وكنبغي جلالة الملك الله ينصرو” ؟؟؟ وأضاف “فيناهي هاد 400  براكة اللّي كتّهَمْني بيها الباشا ؟

وأوضح المستشار التجمعي في تصريحه “لهلابريسما” بأنّه من أصحاب المِلْك وجرى اجتماع مؤخراً بحضور الباشا معهم، بمعية من يتواجدون بالمجاطية وكان هو حاضراً فيه وخلُص هذا الاجتماع الذي حضره الأمين الجهوي لحزب “البام” عبد الرحيم بنضو، على عدم هدم المباني التي تخصّ مالكي الأراضي؛ ليتفاجأ سفيان مكاوي، وحده دون سواه، بعد ذلك بأيّام قليلة، على هدم مقهاه المجاورة ومنازل إخوانه وكانت تنوي هدم منزل والدته الأصلي هو الآخر فوق  رأس عائلته التي كانت تحتمي داخله، لولا تدخل شخصية معروفة في المنطقة .  

وأكد ذات الشخص، بأنّه مالكٌ للأرض التي تتواجد عليها مقهاه ومنزل عائلته وأمدّنا بوثيقة ملكية تثبت ذلك. وأوضح “سفيان” بأنّه حالياً برفقة عائلته، قطعت عليهم السيّدة الباشا الماء والكهرباء، ويضيئون ليلهم بالشمع، وجلب الماء من أماكن أخرى وينتابهم الخوف في أن يتعرضوا لمكروه بسبب كثرة اللّصوص اللذين يتحيّنون الفرصة للاستيلاء على ممتلكاته الخاصة التي تتواجد تحت أطلال المقهى والمنازل المنهدة.

 ولا يجد “سفيان مكاوي” من تفسير لما حلّ به وألم، سوى تصفية حسابات انتخابية على صلة بالاستحقاقات الأخيرة في ظلّ الحديث عن شبهة تواطئات في السر والعلن والرقص بين الحبلين، ممّا جرّ عليه غضب مسؤولي الحزب الذي ينتمي إليه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى