مديونة: سكان مهدّدون بعدم الاستفادة من إعادة الإسكان تحت ذريعة عدم “طلوعهم في السيستيم”
فعاليات من المنطقة عبّرت عن رغبتها، في أن يتم إضفاء الشفافية على عملية إعادة الإسكان في صيغتها الجديدة وتجاوز مختلف الاختلالات والخروقات التي عرفتها عملية إعادة الإيواء في الصيغة القديمة (البقع) والتي كان من تداعياتها حرمان عائلات وأسر كثيرة من الاستفادة، كما حصل بمشروع الرشاد والحامض وغيرها.

هلابريسما
اجتمع العديد من ساكنة دوار سيدي غانم بجماعة المجاطية يوم أمس الأحد 1 نونبر الجاري، غير بعيد عن مسجد مشروع الرشاد بطريق مديونة، كلّهم التحقوا بعين المكان بدراجاتهم، وتكدّسوا للتشاور في شأن الخبر الصاعقة الذي تلقوه من السلطات المحلية والذي يفيد بأنّهم لن يستفيدواْ من إعادة الإسكان؛ لأنّ أسمائهم لم تُدرج في النظام المعلوماتي الخاص بهذه العملية والذي يعتمد فقط على المحصيين في سنة 2021م وأخبروهم بأنّه عليهم أنْ يتدبّرواْ أمْرهم و”يْقلْبُواْ على راسْهم” وفق إفاداتهم.
وأخاف هذا المستجد العديد من ساكنة دواوير جماعة المجاطية المستهدفة بإعادة الإسكان؛ لأنّ العديد منهم سكنواْ في المنطقة بعد 2021م وليست لديهم وجهة أخرى يذهبون إليها، بعد أن اقتنوا بناية عشوائية، وشواهد السكنى على أمل الاستفادة من إعادة الإسكان لكن ذلك لم يشفع لهم في شيء، وفي آخر المطاف، سوف لن يحصلواْ على أيّ شيء.
وحمّل المقصيون من إعادة الإسكان المسؤولية لمن تركوهم يشيدون ويقتنون منازلاً عشوائية بعد 2021م من غير أن يخبروهم بأنّهم لن يستفيدواْ من إعادة الإيواء وبعضهم طالب بأن يجد لهم أهل الحل والعقد في السلطة المحلية حلاًّ يجنبهم مشاق التشرد والضياع.
وارتباطا بذات السياق، فالعديد من سكان دور الصفيح تحدثُوا عن وجود غرباء سوف يتسللون إلى شقق إعادة الإسكان بالرغم من أنّهم لا يقطنون بهذه الدواوير التي حصلواْ فيها على مساكن عشوائية وبعضهم حصل أيضا على شهادة السكنى لكنهم يسكنون في مناطق أخرى وعندما يتم الإعلان عن حضور لجان الإحصاء ويتم تحديد موعدها، يحضر هؤلاء في الموعد بسياراتهم الفارهة وتجدهم في مقدمة الصفوف، بالرغم من أنّهم لا يقطنون بدور الصفيح، ولا يستبعد في أنْ يستفيدواْ هُم أوّلاً من الشقق على حساب السكان الحقيقيين الذين عانواْ كثيراً من شظف العيش بجوف دواوير دور الصفيح.
وعبّرت فعاليات من المنطقة عن رغبتها، في أن يتم إضفاء الشفافية على عملية إعادة الإسكان في صيغتها الجديدة وتجاوز مختلف الاختلالات والخروقات التي عرفتها عملية إعادة الإيواء في الصيغة القديمة (البقع) والتي كان من تداعياتها حرمان عائلات وأسر كثيرة من الاستفادة، كما حصل بمشروع الرشاد والحامض وغيرها.



