الجزائر تمهل موظفين فرنسيين 48 ساعة لمغادرة البلاد

هلا بريس
أمهلت الجزائر 12 موظفا بسفارة فرنسا 48 ساعة لمغادرة بلادها بحسب ما أعلنه “جان نويل بارو” وزير الخارجية الفرنسي، يوم الإثنين 14 أبريل الجاري رداً على توقيف 3 جزائريين داخل فرنسا.
واعتبر إجراءات الطرد بأنّها لا تخضع للإجراءات القضائية الجاري بها العمل في فرنسا، مشيراً إلى أنّه في حال الإبقاء على قرار الطرد، لن يكون لنا من خيار آخر سوى الرد فوراً ولا يمثل إلاّ نتيجة للموقف السلبي والمخزي المستمر لوزير داخلية فرنسا”. وحذرت بحسب بيان صحفي، من أنّ أيّ تصرف آخر يتطاول على سيادة الجزائر من طرف وزير الداخلية الفرنسي “سيقابل برد حازم ومناسب”. وتٌجرى في الوقت الراهن عدّة مشاورات بين الطرفين، في سبيل احتواء الوضع.
ويأتي هذا الحدث في ظل وضعية متسمة بالضبابية، تلوح في افق العلاقات بين البلدين في الآونة الأخيرة خصوصا بعد القبض على الكاتب بوعلام صنصال والإفراج عنه وحكمت عليه بالسجن النافذ، يوم الخميس 27 مارس الماضي 2025م والتُهم التي كانت موجهة للكاتب هي المساس بالوحدة الوطنية الجزائرية زعم فيها أن بعض الولايات الجزائرية في غرب البلاد كانت في الأصل أراض مغربية وأيضا مشاكل أخرى لها مواقف متباينة بين الطرفين



