الأحرار غير راضين عن عملية التحاق فوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة
محمد أوجار: حب المواطنين لكرة القدم لا يبرر إسقاط منطق المنافسات الرياضية على العمل السياسي، لأن “الكرة يجب أن تبقى كرة، والديمقراطية يجب أن تبقى ديمقراطية، والوطن لا يدار بمنطق الملعب”.

هلابريسما
عبّر أعضاء المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلال اللقاء الجهوي الذي احتضنته مدينة الداخلة، يوم السبت 25 يوليوز 2026م عن عدم رضاهم لالتحاق فوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة حيث أكدواْ على أن الاستحقاقات التشريعية المقبلة ينبغي أن تشكل مناسبة للتنافس بين البرامج والمشاريع وليس ساحة للاستقطابات السياسية أو ما وصفوه بـ “الميركاتو الانتخابي”.
أمّا محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، فقد أن الديمقراطية ليست مجالا للمزايدات أو الاستقطابات الظرفية، وإنما تقوم على احترام القواعد والمؤسسات والتنافس الشريف بين المشاريع والأفكار، محذرا من ممارسات من شأنها الإضرار بالمسار الديمقراطي أو تحويل الاستحقاقات الانتخابية إلى ما يشبه “الميركاتو” السياسي.
وتحدث أوجار عن التحاقات سياسية شهدتها الساحة الحزبية في الفترة الأخيرة، قائلا إن “الديمقراطية ليست ملعب كرة قدم وليست ميركاتو”، داعيا إلى صون العملية الديمقراطية من كل الممارسات التي لا تمت بصلة إلى التنافس السياسي السليم، لأن جوهر الديمقراطية يقوم على القيم والأفكار والأخلاق قبل البحث عن المقاعد أو توزيع التزكيات.
وخاطب أوجار مختلف الفاعلين السياسيين بالقول: “لا تفسدوا الديمقراطية، فنحن نحترم الجميع، ولا تفسدوا هذا المنجز الكبير الذي يشرف عليه جلالة الملك”، مؤكدا أن الحفاظ على نزاهة العملية الانتخابية مسؤولية جماعية تقتضي التحلي بروح المسؤولية والاحتكام إلى أخلاقيات التنافس السياسي.
ونبه دات المسؤول الحزبي، إلى أن المغاربة يتمتعون بوعي سياسي ونضج كافيين لتمييز البرامج الجادة عن الخطابات الشعبوية، مضيفا أن حب المواطنين لكرة القدم لا يبرر إسقاط منطق المنافسات الرياضية على العمل السياسي، لأن “الكرة يجب أن تبقى كرة، والديمقراطية يجب أن تبقى ديمقراطية، والوطن لا يدار بمنطق الملعب”. ونوه المتحدث بالإجراءات التي باشرتها وزارة الداخلية والقضاء استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة، مثمنا نهج التشاور مع مختلف الأحزاب السياسية والحرص على توفير شروط تنظيم انتخابات نزيهة وشفافة، بما يعزز الثقة في المؤسسات ويكرس المسار الديمقراطي بالمملكة.



