نبض المجتمع

مديونة: دوار أولاد الطالب يعيش على إيقاع اختلالات بيئية وتعميرية وطرقية

فعاليات طالبت من المكتب الجديد للمجاطية بأن يتحمّل مسؤوليته، ويعمل على إزالة الأزبال وإصلاح المسالك الطرقية بدوار أولاد الطالب بدل إلْتهائه حاليا وتركيزه على القيام بحملات انتخابية؛ لاستغفال السكان والضحك عليهم من جديد وتقديم أصواتهم في سوق النخاسة الانتخابية؛ لتكريس نفس الوضع والإهمال والعشوائي وتمديده إلى أجل غير مسمّى.

 

هلابريسما

يعاني دوار أولاد الطالب من عدّة مشاكل على رأسها انتشار البناء العشوائي من “هونكرات” وغيرها والذي تسبّبت فيه وجوه معروفة هي من تمثل المنطقة بجماعة المجاطية أو كما يحلو للبعض تسميتها بجماعة المجاطية للبناء العشوائي.

 فهذا الدوار يعاني الأمرين؛ بسبب انتشار الأزبال والقاذورات وتردي المسالك الطرقية وانتشار المستودعات والمخازن وحده الله يعلم ماذا يخزن فيها، في ظل غياب المراقبة وغض البصر عنها من طرف من يهُمّهم الأمر. ويزيد من الوضع سوءاً هو غياب الإنارة العمومية في الليل، ممّا يُحَوّل المنطقة إلى فضاء حالك تنعدم معه الرؤيا ولا يكسره بين الفينة والأخرى سوى ضجيج وأضواء الشاحنات الكبيرة التي تلج إلى مستودعات معروفة لإفراغ حمولتها. وطالبت فعاليات بالمنطقة بإيفاد لجنة إلى هذا الدوار للوقوف على حجم الكارثة، سواء من حيث كثرة “الهونكارات” أو سوء الوضع البيئي وغياب الإنارة العمومية، وتردّي وضع المسالك الطرقية.

 وجديرٌ بالذكر فجماعة المجاطية، تعيش في الوقت الراهن على إيقاع تصدع حقيقي بين أعضائها بعد انتخاب المكتب الجديد وخروج أحد الأعضاء الاستقلاليين يسمى أحمد خنون ليطعن في مصداقية انتخاب الرئيس ويراسل في شأن ذلك النيابة العامة. ليتهم رئيس جماعة سابق وعضو حالي بذات الجماعة كان قد سرق الكهرباء وغرّمته المصالح المهنية بمبلغ وقدره 34 مليون سنتيم ووقف معه الرئيس الراحل، وعمل على تخفيض المبلغ إلى 3  مليون فقط .

وأشار خنون في ذات تصريحه مخاطباً هذا الوجه الجماعي بقوله: “راه الناس عارفينك ماتبقاش تكذب عليهم”. وطالب من السلطات بالعمل على تنفيذ قرارات الهدم الخاصة بمخالفات هذا الوجه الجماعي الذي لم يسميه بالاسم، مبرزاً بقوله دائماً “راه عندنا كلشي إلا ما بْغيتوش دخلواْ سُوق راسكم”.

وطالبت ذات الفعاليات من المكتب الجديد للمجاطية بأن يتحمّل مسؤوليته، ويعمل على إزالة الأزبال وإصلاح المسالك الطرقية بدوار أولاد الطالب بدل إلْتهائه حاليا وتركيزه على القيام بحملات انتخابية؛ لاستغفال السكان والضحك عليهم من جديد وتقديم أصواتهم في سوق النخاسة الانتخابية؛ لتكريس نفس الوضع والإهمال والعشوائي وتمديده إلى أجل غير مسمّى.    

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى