أولى دورة جماعية “بالمجاطية” في عهد الرئيس الجديد تُجْرى في سرية تامّة !!!
إعادة انتخاب رؤساء اللجان ونوابهم حيث أسندت مهمة رئاسة لجنة التعمير لسفيان مكاوي ونائبته سناء ممسك. وتكفل بوشعيب مساعيد برئاسة لجنة المالية ورشيدة الشراي نائبته بينما عبد الله جافر ومصطفى بلكرطي فآلت إليهما مهمة لجنة الاعلام والتواصل، الأول كرئيس لها والثاني نائباً له. أمّا لجنة الشؤون الاجتماعية، فترأسها هشام الشرادي ومحمد بلعم نائبا له بينما لجنة المرافق العمومية، فترأسها كمال الركيك وعيسى لبيض نائباً له.

هلابريسما
عقدت جماعة المجاطية في ثوبها الجديد دورة استثنائية بعد صعود التجمعي كمال عبد الحق لرئاسة الجماعة بدلاً من الاستقلالي الراحل أمين هاشم. وذلك يوم الأربعاء 16 شتنبر في جلسة سرية للغاية بإيعاز من باشا المنطقة التي أعلنتها في وجه ممثل منبر إعلامي وصوّت عليها بعض الأعضاء بعد ذلك. وكشفت مصادر “هلابريسما” بأنّه أدرجت في فصول هذه الدورة؛ الأولى من نوعها في حقبة الرئيس الجديد المذكور؛ لمناقشة ستّة نقاط مُدرجة في جدول أعمال هذه الدورة الجماعية المغلقة.
وتمّت المصادقة بإجماع الأعضاء الحاضرين 23 من أصل 29 عضواً جماعياً على جميع النقاط المضمنة في وثيقة الدورة وتتعلق بمشروع اتفاقية شراكة لإضاءة المسار الطرقي المسمى “تدارات” الرابط بين المدينة الخضراء ومطار محمد الخامس والمصادقة أيضا على مشروع اتفاقية أخرى وتخصّ الإشراف المنتدب لإعداد دراسة تقنية طوبوغرافية لجرد وإحصاء الأراضي الحضرية غير المبنية في المنطقة.
علاوة عن مشروع اتفاقية أخرى وتتعلق بتدبير وتسيير مرافق النقل المدرسي في المجال القروي بالمجاطية وتحويل اعتمادات مالية مرصودة بميزانية التسيير 2026م والمصادقة على إقالة كاتب المجلس زكرياء لكويزي ونائبته فاطمة الزهراء. وتمّت خلال فصول هذه الدورة إعادة انتخاب رؤساء اللجان ونوابهم حيث أسندت مهمة رئاسة لجنة التعمير لسفيان مكاوي ونائبته سناء ممسك.
وتكفل بوشعيب مساعيد برئاسة لجنة المالية ورشيدة الشراي نائبته بينما عبد الله جافر ومصطفى بلكرطي الت اليهما مهمة لجنة الاعلام والتواصل الأول كرئيس لها والثاني نائبا له. أمّا لجنة الشؤون الاجتماعية فتراسها هشام الشرادي ومحمد بلعم نائبا له بينما لجنة المرافق العمومية فترأسها كمال الركيك وعيسى لبيض نائبا له.
وعبّرت مصادر مهتمة بتدبير الشأن المحلي عن استيائها من إجراء أشغال هذه الدورة الاستثنائية، وهي الأولى من نوعها في عهد الرئيس الجديد، بشكل سري بإيعاز من باشا المجاطية التي بادرت هي الأولى للإعلان عن إخلاء القاعة من زوارها وبعد ذلك تبعها بعض الأعضاء ورفعوا أيديهم للموافقة على سريتها .



