صلاح الدين أبوالغالي يعلن من جديد بأنّه لم يلتحق بأيّ حزب آخر.
الرجل مرّ بفترة قصيرة بالأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب فاطمة الزهراء المنصوري والمهدي بنسعيد سنة 2024م وكان قاب قوسين أو أدنى من تقلد منصب وزاري، كما كان يأمل ويشتهي، لكن جاءت رياح حزبية عاتية بما لا تشتهي سفينة أبوالغالي هي من حالت دون تحقيق طموحه، وكأنّ انتخابه كعضو في القيادة الجماعية للتراكتور كان بمثابة لعنة حلّت به.

هلابريسما
تداول خبر مؤخراً يفيد بالتحاق الباموي الشهير صلاح الدين أبوالغالي بحزب الاستقلال في أفق الاستعداد للانتخابات الجماعية المقبلة 2027م. لكن المعني بالأمر ينفى جملة وتفصيلاً هذا الأمر، وأبرز في اتصال هاتفي خصّ به “هلابريسما” بأنّ هذا الخبر غير صحيح مشيراً إلى أنّه كان دائما ضحية لإشاعات غير صحيحة من قبيل التحاقه بحزب الاتحاد الاشتراكي وغيره من الأحزاب.
ويُشار إلى أنّ صلاح الدين أبوالغالي يشغل حاليا مهمة رئيس جماعة مديونة، وكان نائباً برلمانياً عن دائرة مديونة بلون حزب الأصالة والمعاصرة قبل أن يحل محله في الولاية البرلمانية الجارية عبد الرحيم بنضو. ومرّ بفترة قصيرة بالأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة التي انتخب فيها كعضو إلى جانب فاطمة الزهراء المنصوري والمهدي بنسعيد. سنة 2024م وكان قاب قوسين أو أدنى، من تقلد منصب وزاري، كما كان يأمل ويشتهي، لكن جاءت رياح حزبية عاتية بما لا تشتهي سفينة أبوالغالي حالت دون تحقيق طموحه وكأن انتخابه كعضو في القيادة الجماعية للتراكتور كان بمثابة لعنة حلّت به، حيث أنّه خلال شهر شتنبر من سنة 2024م تمّ تجميد عضويته من الحزب الذي كان مساهما في تأسيسه؛ بسبب نزاع عقاري نشب بينه وبين البرلماني الحالي عبد الرحيم بنضو الشهير بمول الفورماج ووصل هذا النزاع إلى ردهات المحاكم واختلط حابل الحزب بنابل المصالح الخاصة، فتمّ تجميد عضوية أبوالغالي من الحزب وبعد ذلك طعن فيه هذا الأخير ووصفه بالقرار الاستبدادي وانتقد طريقة تدبير “المنصوري” لشؤون الحزب.
وجديرٌ بالذكر، أنّ علاقة الطرفين صلاح الدين أبوالغالي وعبد الرحيم بنضو، كانت متميزة ومتينة لكن تحولت من النقيض إلى النقيض واتسمت بالصراع وكانت لها عدّة تداعيات على الحزب وعلى المستقبل السياسي لصلاح الدين أبو الغالي في ظل استمرار الصراع الانتخابي بين الطرفين بتراب جماعة مديونة، حيث ترشح بنضو بلون الأصالة والمعاصرة خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة 2026م عن دائرة مديونة ونجح فيها بعد أن تمكن من استمالة الأعيان والأعضاء إلى صفه بعد أن كان متعوداً على الترشح بدائرة النواصر.
ويخطّط حالياً لاكتساح الانتخابات الجماعية المقبلة سواء بجماعة مديونة أو بجماعة المجاطية ولايتواني بين اللحظة والأخرى في الاجتماع مع أتباعه للتخطيط لواقعة الانتخابات المقبلة والهدف هو تحقيق مصالحه وقطع دابر عدوه اللدود أبوالغالي من المنطقة بينما هذا الأخير (منافسه) يلتزم الصمت. فهل ينبعث صلاح الدين من رماده أم أنّه سوف يرفع الراية البيضاء ويعلن الاستسلام والانسحاب؟؟



