مديونة: التجمعي عبد الحق كمال والباموي عبد اللطيف شموس يتنافسان على رئاسة مجموعة الجماعات الترابية “البيئة”
اختلالات بيئية يغرق فيها الإقليم مثل أنشطة صناعة البلاستيك المحظور وغسل الميكا الوسخة وتسريب مياهها في مجاري المياه المختلفة والحفر الجائر للأبار خارج كل الضوابط القانونية وتداعيات المعامل السرية وروائح حرق الباتريات والرمي بالنفايات في الدواوير المحيطة بالمطرح العمومي وغيرها من الخروقات المضرة بالصحة.

هلابريسما
أعلن عن فتح باب الترشيح لرئاسة مجلس مجموعة الجماعات الترابية البيئة وتمّ استهلال هذه العملية يوم الإثنين الماضي 2 نونبر 2026م وسوف تنتهي أطوارها يوم الجمعة المقبل 6 نونبر من نقس الشهر والسنة. وأوضحت مصادر هلابريسما بان الصراع حول رئاسة هده المجموعة سوق يحتدم بين التجمعي رئيس جماعة المجاطية كمال عبد الحق والباموي عبد اللطيف شموس أحد نواب رئيس مجلس عمالة مديونة.
ويشار إلى أنّ هده المجموعة تضم 13 عضوا وحزب التراكتور يتوفر على 6 أعضاء داخل جماعات الإقليم بما فيها مؤسسة المجلس الإقليمي كمنتدبين لهده المجموعة الى جانب 7 أعضاء اخرين يمتلون أحزاب الاستقلال ب 3 اعضاء والامل بعضوين والاحرار بواحد والعدالة بواحد أيضا، فلمن ستؤول رئاسة هذه المجموعة؟؟
ويشار كذلك،أن مجموعة الجماعات الترابية “البيئة” هي إطار مؤسساتي للتعاون والشراكة بين عدة جماعات ترابية في المغرب، يُحدث بهدف توحيد الجهود والوسائل لمواجهة التحديات البيئية المشتركة وتدبير المرافق المرتبطة بها بشكل تضامني.

وجدير بالدكر بأنّ هذا المجلس يتيح للمجالس الجماعية تأسيس مجموعات تعاضدية لتدبير مرافق عمومية أو إنجاز مشاريع تنموية وتتمتل اختصاصاته في الإشراف على جمع النفايات المنزلية وتسيير المطامح الإقليمية أو الجهوية وتطوير تقنيات الفرز والتدوير، وإنجاز وصيانة محطات معالجة المياه العادمة وحماية المجاري المائية وصيانة وتوسيع الغابات المحلية والمناطق الرطبة والمجالات الخضراء لحماية التنوع البيولوجي والعمل على محاربة التلوث لتحسين جودة الهواء والحد من الانبعاثات والملوثات المقلقة للصحة العامة.
فهل تقدر هذه المجموعات على القيام بعملها على أحسن وجه وتعمل على وضع حد لمختلف الاختلالات البيئية التي يغرق فيها الإقليم على سبيل المثال لا الحصر أنشطة صناعة البلاستيك المحظور وغسل الميكا الوسخة وتسريبها في مجاري المياه المختلفة للتخلص منها والرمي بمخلفات الزفت بشكل عشوائي والحفر الجائر للأبار خارج كل الضوابط القانونية في كلّ من المجاطية وسيدي حجاج وتداعيات المعامل السرية وروائح حرق الباتريات والرمي بالنفايات في الدواوير المحيطة بالمطرح العمومي وغيرها من الخروقات المضرة بالصحة.
فهل المجموعة واعية بالعمل المنوط بها في سبيل مكافحة التلوث وإدارة النفايات والمخلفات وتعزيز العمل الجماعي وتحسين الأداء البيئي وحماية رأس المال الطبيعي عبر دعم المبادرات الخضراء وتعزيز التنوع البيولوجي، أم أنّ الأمر يتعلق بمجرد التهافت على المناصب ؟




