سياسة

أنصار “بن عبد الله” يجتمعون ويتطرقون إلى مواضيع عدّة ويُصدرون بلاغاً بهذا الخصوص.

عبّرواْ فيه عن إدانتهم القوية لاستمرار الحرب الصهيونية غير المسبوقة في حق الشعب الفلسطيني، وأشادواْ بتوجيهاتِ جلالة من أجل بلورة جيلٍ جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، ووصفواْ النهج الحكومي ب "الفاشل" ولا ينظرون بعين الرضا لمشروع قانون المالية 2026م ويعتبرونه استمرارٌ لنفس النهج الذي دأبتْ عليه الحكومة، وأشاروا لاستمرار نفس الاختلالات التي تعرفها المدرسة العمومية

 

هلا بريس

تداول المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية عدداً من القضايا السياسية الوطنية منها والدولية، أثناء اجتماعه العادي أمس الثلاثاء 2 شتنبر 2025م وعبّر الحزب عن إدانته القوية لاستمرار الحرب الصهيونية غير المسبوقة في حق الشعب الفلسطيني وتوقف بخصوص هذا الموضوع عند التطورات المأساوية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة بغزة، لكن أيضاً في الضفة الغربية والقدس، وأدان بشدة استمرار وإمعانَ الكيان الصهيوني المتغطرس، بحكومته اليمينية المتطرفة وآلته العسكرية الوحشية، في اقتراف حرب إبادةٍ جماعية وتطهيرٍ عرقي حقيقي، من خلال التقتيل والتجويع والتدمير ومنع المساعدات، في حقِّ الشعب الفلسطيني.

وندّد الحزبُ بقرار منع الرئيس الفلسطيني وعددٍ من القيادات الفلسطينية الرسمية من دخول الولايات المتحدة الأمريكية؛ للمشاركة في مؤتمر الجمعية العامة للأمم المتحدة حول السلام وحلّ الدولتين ومستقبل قيام الدولة الفلسطينية، ويَعتبرُ أن هذا القرار يؤكد إرادةَ إجهاضِ تعاظُم الاعترافات بالدولة الفلسطينية، ويعبر عن عدم جدية حديثِ أمريكا والكيان الصهيوني عن السلام.

وجَدَّدَ المكتبُ السياسي إشادته بتأكيد جلالة الملك، في خطابه السامي بمناسبة عيد العرش، على أنه “لا مكان اليوم ولا غدًا لمغربٍ يسير بسرعتين”؛ وبتوجيهاتِ جلالته من أجل بلورة جيلٍ جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة ذات الأثر العام والملموس، دون تمييز أو إقصاء، بغاية استدراك الفوارق المجالية والتفاوتات الاجتماعية، ولا سيما بالنسبة للمجالات القروية التي تُعاني من مظاهر الخصاص التنموي، وذلك في انسجامٍ مع المشاريع الوطنية الكبرى.

وتحدثوا عن استمرار غلاء الأسعار في ظل نفس النهج الحكومي الذي وصفه ب “الفاشل” وفي هذا الصدد سَجَّلَ المكتبُ السياسي أنَّ منشور رئيس الحكومة حول إعداد مشروع قانون مالية سنة 2026م يُنبِئُ بمواصلة الحكومة، في سنتها الأخيرة، نَهْجَ نفسِ السياسات الفاشلة التي دأبت عليها.

ودار الحديث أيضا حول الدخول المدرسي والجامعي وأعربوا عن رفضهم عزمَ الحكومة تمرير القانون المنظِّم للتعليم العالي، دون إشراكٍ ولا تشاوُرٍ مع الأطراف المعنية، وفي مقدمتها النقابة الوطنية للتعليم العالي، وأشاروا لاستمرار نفس الاختلالات التي تعرفها المدرسة العمومية، التي تحتاج إلى إصلاحٍ حقيقي لتحقيق الجودة وتكافؤ الفرص، وبالخصوص إلى تقييم تجربة “مؤسسات الريادة”، وإلى إصلاح البرامج والمناهج وفق التوجُّهات التحديثية التي أقرها القانون الإطار.

في الوقت نفسه، يجدد حزبُ التقدم والاشتراكية إثارة الانتباه إلى غلاء المستلزمات الدراسية، بما يثقل كاهل الأسر المتوسطة والمستضعفة، والتي تعاني، لا سيما مع القطاع الخصوصي، من فوضى الأسعار، ومن فرض رسوم تسجيلٍ وتأمينٍ فاحشة، ومن فرض كتب دراسية مستوردة ومرتفعة السعر بشكلٍ مهول.

وتطرقوا إلى موضوع إعادة تشكيل القطيع الوطني للماشية والتدابير الجديدة الجارية المتخذة بشأنه، وتضارب مواقف مكونات الأغلبية بهذا الصدد، والاختلالات التي وصفوها بالفظيعة التي كان يشهدها إحصاء القطيع، وما يستتبعه من دعمٍ حكومي سخي وانتقائي، وبأشكال مختلفة، فيما يُعرفُ لدى الرأي العام بفضيحة “الفراقشية”. وطالبُواْ الحكومةَ بالحرص على انخفاض أسعار اللحوم عند الاستهلاك،وتنفيذ البرنامج الجديد الموجَّه لدعم مربي الماشية على أسس ومعايير جديدة، قوامها المهنية والموضوعية والشفافية والإنصاف، مع التركيز على دعم “الكسّابين” الصغار الذين لم يستفيدوا، على قَدَمِ المساواة، من برامج الدعم السابقة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى