آسفي: بيان استنكاري صادر عن الرابطة الوطنية للمقاولين الشباب وأولاد سلمان
البيان استنكر ممارسات إحدى الشركات، وطالب بإنصاف أحد المقاولين المحليين، وندّد بما وصفه بـ"الممارسات المهينة والتعسفية" التي تعرض لها هذا المقاول، وأكد على أنّ كرامة المقاول المحلي وصون حقوقه المالية والاجتماعية، تمثل خطوطاً حمراء لا تقبل المساس بها، ودعا كافة الجهات المعنية، إلى ضرورة التحرك العاجل؛ لضمان الإنصاف والعدالة.
هلا بريس
أصدرت الرابطة الوطنية للمقاولين الشباب والتنمية المقاولاتية، عبر فرعيها الإقليمي بأسفي وفرع أولاد سلمان، بياناً استنكارياً شديد اللهجة، تندد فيه بما وصفته بـ”الممارسات غير المهنية والتعسفية” التي تعرض لها أحد أعضائها، صاحب شركة NC، من طرف شركة GTR التابعة للمجموعة الفرنسية COLAS، والمناولة لدى شركة JESA العالمية، المكلفة بإنجاز مشروع تابع لمجموعة OCP بٍآسفي.

وأوضح البيان أن المقاول المحلي، يواجه تأخيراً غير مبرر في صرف مستحقاته المالية منذ أكثر من أربعة أشهر، رغم قيامه بمهامه الموكلة إليه في إطار المشروع، والتي شملت نقل المستخدمين وتأمين عمليات نقل الأتربة، ما تسبّب له في التزامات مالية إضافية أثقلت كاهله، ووضعت شركته في موقف صعب.
كما ندّدت الرابطة بما وصفته بـ”الممارسات المهينة والتعسفية” التي تعرض لها المقاول، من ضمنها توقيف عرباته التي كانت مخصّصة لنقل المستخدمين، واستبدالها بعربات من شركات أخرى تمّ جلبها من خارج المنطقة، فضلاً عن تلقيه لعبارات مستفزة من أحد مساعدي مدير شركة GTR، على غرار: “اذهب للمقر الرسمي بالدار البيضاء واحتج”، وهو ما اعتبرته الرابطة اعتداءً صريحاً على كرامة المقاولين المحليين. وأكدت الرابطة في بيانها دعمها الكامل لصاحب شركة NC، مشيرة إلى أن هذا الأخير يُعد نموذجاً للمقاولة المواطنة، إذ يشغّل عدداً من أبناء منطقة أولاد سلمان، ويستحق كل أشكال الدعم والمؤازرة.
وفي ختام البيان، طالبت الرابطة إدارة شركة JESA بتحمل مسؤولياتها الاجتماعية والتنموية، والتدخل الفوري لتسوية هذا النزاع وضمان التزام شركائها باحترام حقوق المقاولين المحليين، ملوّحة في الوقت ذاته، باتخاذ خطوات تصعيدية سلمية، من بينها تنظيم وقفات احتجاجية واللّجوء إلى وسائل الإعلام الوطنية، في حال استمرار التجاهل وعدم الاستجابة لمطالبها، موضحة أن كرامة المقاول المحلي وصون حقوقه المالية والاجتماعية، تمثل خطوطاً حمراء لا تقبل المساس بها، داعية كافة الجهات المعنية، إلى ضرورة التحرك العاجل لضمان الإنصاف والعدالة.




