دورة أكتوبر بجماعة واد حصار مديونة.. تطرّقت إلى 10 نقاط وزِيدَت عليهم نقطة أخرى بدون عِلم الأعضاء!!!
إعادة الحديث عن محلات تجارية خاصّة بمركب أرينا كانت قد عرفت عدة اختلالات بعد الاستيلاء على محلات الواجهة التي تمّ تفويتها للمقربين والمحظوظين، وأُثارت الجدل داخل المجلس الجماعي في الفترة الانتدابية السابقة، وتمّت المطالبة بإيفاد لجنة من الداخلية، والدورة أيضا عرفت إعادة الحديث أيضا عن اتفاقية رياضية تسمى "لانوريا" كانت قد أثارت الاحتجاج لدى الفرق الرياضية بتيط مليل

هلابريسما
صادق أعضاء مجلس جماعة سيدي حجاج واد حصار بعمالة مديونة على 10 نقاط مدرجة في جدول أعمال دورة أكتوبر العادية التي جرت بمقر الجماعة في صبيحة يوم الثلاثاء 6 أكتوبر الجاري. ومن أبرز النقاط المضمنة في وثيقة جدول الأعمال، نجد النقطة المتعلقة بتعديل كناش التحملات الخاص بالمحلات التابعة للمركب التجاري “أرينا” في المنطقة، وكانت الجماعة قد تطرّقت إلى هذا المركب العجيب والغريب خلال اشغال دورة استثنائية بتاريخ 18 مارس الماضي من ذات السنة الجارية؛ من أجل التصويت على كناش التحملات الخاصّ به؛ لتجاوز مختلف الاختلالات التي حالت دون استفادة الجماعة من رسومات المحلات التجارية الخاصة بهذا المشروع، بالرغم من أنّ المجلس السابق كان قد صادق على هذا الكناش في وقت سابق !!!
وجديرٌ بالذكر، أنّ هذا المشروع التجاري “أرينا” كان قد عرف عدّة اختلالات وتمّ الحديث عن عملية استيلاء على محلات الواجهة التي تمّ تفويتها للمقربين والمحظوظين وأُثارت الجدل داخل المجلس الجماعي في الفترة الانتدابية السابقة، وتمت المطالبة بإيفاد لجنة من الداخلية؛ للوقوف على هذه الاختلالات التي رافقت عملية تفويت هذه المحلات التجارية.
وهناك أيضا نقطة أخرى مهمة مُدرجة في جدول الأعمال ألا وهي النقطة المتعلقة بمشروع اتفاقية شراكة لدعم فريق الجمعية الرياضية لأكاديمية “لانوريا” لتطوير لعبة كرة القدم بالإقليم وهي الاتفاقية التي سبق لمجلسي العمالة وتيط مليل أن صادقا عليها في مجلسيهما سابقا ومعهما شركة التنمية- خدمات مديونة.
وأثير حول هذه الاتفاقية القيل والقال من طرف الجمعيات الرياضية في المنطقة؛ لأنّها اتفاقية متعلقة بتطوير كرة القدم في المنطقة، من طرف جمعية من خارج الإقليم والجماعة ملزمة بصرف منحة سنوية لها مستخلصة من الجماعة والعمالة بدورها ملزمة بتوفير مكان لإيواء اللاعبين وباقي المستلزمات بينما المجلس الإقليمي عليه أن يبادر باقتناء 3 حافلات؛ لنقل اللاعبين ووضعها رهن إشارة الجمعية، مع إلزام الجمعية بإنشاء مدرسة لتكوين وصقل المواهب وتوطين الجمعية بتراب الجماعة، مع الإشارة إلى تيط مليل في تسميتها وتخصيص الملعب الكبير والملاعب الثانوية وكلّ مرافقه حصريا للجمعية، مع استعمالها للمسبح المغطى عند الحاجة وتخصيص مقر.
وكانت الجمعيات الرياضية الناشطة بالمدينة قد رفضت هذه الاتفاقية، وفعّلوا وقفة احتجاجية أمام مقر الجماعة بهذا الخصوص، ورفعوا عدّة شعارات من قبيل “لا لطمس هوية الرياضة بتيط مليل” و”التفريط قي الملعب خيانة للأجيال القادمة” و”الملعب ملك لساكنة تيط مليل” ولا “لتفويت الملعب.. احتقار الرياضيين بتيط مليل” إلى غيرها من الشعارات المطالبة ببقاء الملعب مفتوحاً في وجه الجمعيات الرياضية وممارسي كرة القدم في المنطقة؛ لأنّه يعتبرونه جزءاً من تاريخ المنطقة والإرث المادي المعبر عن هويتها. وعلى الرغم من تعالي أصوات الجمعيات الرياضية بتيط مليل؛ للحيلولة دون التصويت عليها في حينها من طرف أعضاء الجماعة، إلاّ أنّهُ تمّ تمريرها بواقع 14 صوتاً، في مقابل 13
وباقي النقاط التي أعدت للتصويت، نجد مشروع اتفاقية شراكة لتهيئة وترميم مركز حماية الطفولة سابقاً بتراب الجماعة والتصويت أيضا على اتفاقية شراكة أخرى؛ لتدبير مرفق النقل المدرسي، إلى جانب نقطة أخرى متعلقة بالتصويت على محضر تقويمي؛ لتحديد قيمة العقارات المترامية بطريق “ديفاندي” والتي تدخل في إطار مسطرة الاقتناء بالتراضي والتصويت على فسخ اتفاقية شراكة؛ لاستغلال محلاّت تجارية قالوا على أنّها في سبيل تحسين الدخل للشباب في المنطقة!!! وأيضا التصويت على برنامج انفتاح الجماعة عن السنتين المقبلتين وهي الجماعة (التي لم تنفتح يوماً عن أحد) وكذلك التصويت على برمجة وتحويل اعتمادات مالية.
لكن يبقى أبرز حدث عرفته الدورة هو تمرير رئيس الجماعة لنقطة متعلقة بتعيين ثلاثة منتدبين بمجلس مجموعة الجماعات الترابية “البيئة” التي تعنى بجمع النفايات والمحافظة على البيئة، حيث عمل على إضافتها في آخر لحظة في جدول الأعمال وعندما علِم بها بعض الأعضاء، فمنهم من انسحب من القاعة، ومن بقي صوّت ضدها. ورغم ذلك تمّ تمريرها بالأغلبية. وتمّ التصويت لصالح رئيس الجماعة محمد الكنبوشي ومحمد شموس ومحمد الخطابي؛ ليكونوا منتدبين بمجلس هذه المجموعة.



