متابعات

الدارالبيضاء: عبد اللطيف معزوز يستعرض ما “يعتبره” حصيلة لمجلس الجهة خلال الولاية الانتدابية الجارية

تحدّث عن مشروع تدبير النفايات على مستوى الجهة وتشمل الدار البيضاء الكبرى ومديونة والجديدة والمحمدية وسيدي بنور وبرشيد، وأبرز على أنّ مشروع معالجة النفايات بمديونة يشكل نموذجا للشراكة بين القطاعين العام والخاص ويهدف إلى معالجة الآثار البيئية للمطرح، ولا سيما الحد من تلوث الفرشة المائية والمناطق المجاورة.

 

هلابريسما

استعرض رئيس مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، عبد اللطيف معزوز خلال أشغال الدورة العادية لمجلس الجهة المنعقد يوم أمس الإثنين 5 أكتوبر الجاري 2026م ما “يعتبره” حصيلة أنجزتها الجهة التي يترأس مجلسها منذ بداية الولاية الانتدابية الجارية وإلى الوقت الراهن.

وكشف معزوز عن أجرأة 515 اتفاقية بقيمة مالية إجمالية تناهز 92 مليار درهم، فيما بلغت الاتفاقيات المؤشر عليها والقابلة للتنفيذ 240 اتفاقية بقيمة تصل إلى 59 مليار درهم. وأبرز بأنّ دخول هذه الاتفاقيات حيّز التنفيذ يظل مرتبطا باستكمال مساطر التأشير من طرف وزارة الداخلية وتوقيع مختلف الشركاء، بمن فيهم عدد من القطاعات الوزارية، مشيرا إلى أن 240 اتفاقية استوفت هذه الشروط وأصبحت قابلة للتنفيذ.

وتحدث معزوز عن برامج تهم الاقتصاد والتشغيل، والنقل والتنقل، والماء والبيئة، والتعليم والصحة والرياضة، دخلت فعليا مرحلة التنفيذ، فيما يبلغ متوسط نسبة تقدم الأشغال نحو 36% كما أورد أن مشاريع البنية التحتية والنقل لها مكانة بارزة ضمن هذه البرمجة في سياق استعداد مدينة الدار البيضاء لاحتضان مباريات كأس العالم 2030م وتشمل الأوراش تأهيل محاور الربط الطرقي المؤدية إلى الملعب الكبير للدار البيضاء وتأهيل عدد من الملاعب وإحداث مركز وطني جامعي لكرة القدم ببوسكورة، إلى جانب تدبير النقل العمومي الحضري عبر 960 حافلة.كما أشار إلى انتهاء أشغال الطريق الساحلية رقم 320 فيما بلغت نسبة إنجاز البنيات الطرقية الرابطة بين عدد من عمالات الدار البيضاء حوالي 95 %.

وبالموازاة مع مشاريع النقل، أبرز رئيس الجهة أهمية الأوراش المرتبطة بالماء والبيئة، مشيرا إلى مشاريع تحويل المياه من سبو إلى أبي رقراق وتحلية مياه البحر، إلى جانب تفعيل وتشغيل 22 محطة، مع وجود ثلاث محطات أخرى في طور التفعيل. كما أعلن انتهاء الشطرين الأول والثاني من مشروع معالجة المياه العادمة بالنواصر وبوسكورة، فيما يجري الاشتغال على الشطر الثالث، على أن يعاد استعمال المياه المعالجة في سقي المساحات الخضراء ومدارات الغولف.

وكشف معزوز أن المشاريع المبرمجة لتدبير النفايات على مستوى الجهة تستند إلى ميزانية تقديرية تناهز 14 مليار درهم، وتشمل الدار البيضاء الكبرى ومديونة والجديدة والمحمدية وسيدي بنور وبرشيد، مع توقع ارتفاع الكلفة النهائية بالنظر إلى اتساع الحاجيات.

وأبرز أنّ مشروع معالجة النفايات بمديونة يشكل نموذجا للشراكة بين القطاعين العام والخاص، مشيراً إلى أنّ المشروع انطلق بعد التوصل إلى اتفاقية نهائية، وتبلغ ميزانيته 157 مليون درهم. وأوضح أن المشروع يهدف إلى معالجة الآثار البيئية للمطرح، ولا سيما الحد من تلوث الفرشة المائية والمناطق المجاورة، معتبراً أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص كانت عاملا أساسيا في إخراج المشروع إلى حيز التنفيذ.

 ويشار إلى أن هذه الدورة نوقشت فيها 17 نقطة مدرجة في جدول الأعمال وتهم مشاريع مهيكلة والمصادقة على اتفاقيات شراكة متنوعة علاوة عن التطرق لمجالات الماء الصالح للشرب والتطهير السائل والطرق والتأهيل الحضري والتنمية القروية، مثل مشروع الربط بشبكة الماء الصالح للشرب بجماعة بني يخلف بإقليم بنسليمان وتأهيل وتهيئة شارع جبران خليل جبران بمدينة الجديدة وبرنامج التأهيل الحضري لجماعة الدروة بإقليم برشيد و مشروع التطهير السائل وإعادة استعمال المياه العادمة ببوسكورة والنواصر فضلاً عن مشروع تهيئة بحيرة الألفة بمقاطعة الحي الحسني.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى