متابعات

11 شتنبر: الذكرى الأليمة التي مازالت أسباب وقوعها قائمة

نفس الأسباب التي أدت الى وقوعها مازالت قائمة، هذا إن لم تكن قد اتخذت منحى خطيراً بعد عودة دونالد ترامب لرئاسة الولايات المتحدة. وإسرائيل تستغل ذلك للترامي على أراضٍ أخرى، وتمانع في سبيل عدم قيام الدولة الفلسطينية، وتقتل، وتبيد ولا تعترف بأي قانون ولا تريد سلاما مع العرب، تريدهم فقط، أنْ يكونواْ مستسلمين، مطيعين وخانعين.

 

هلا بريس

يحيي الأمريكيون يوم الخميس 11 شتنبر 2025م ذكرى هجمات 11 شتنبر 2001م لتكريم ضحايا الهجمات وسط حضور وازن لشخصيات مختلفة وإحيائها بمدينة نيويورك والبانتغون وغيرها من المناطق التي استهدفها انتحاريو تنظيم القاعدة، بطائرات ركاب، كانوا قد اختطفوها بمن فيها، من عدّة مطارات.

وكان من تداعيات هذا الحادث هلاك حوالي 3000 شخص، معظمهم من الأمريكيين بمن فيهم جنسيات أخرى.وتأتي ذكرى هذه السنة والعالم يعيش على إيقاع صفيح ساخن بمنطقة الشرق الأوسط وأيضا تأتي بعد مقتل الناشط تشارلي كيرك ومن المتوقع أن يرخي هذا الحادث بظلاله على مراسم إحياء مراسم هذه الذكرى في موقع مركز التجارة العالمي بنيويورك والبانتغون.

وكان السبب في اندلاع هذه المجزرة هو الغضب من سياسات الولايات المتحدة المعتمدة في منطقة الشرق الأوسط وغيرها والعقوبات المفروضة على عدد منها والاستفزازات المتوالية ودعمها المتوالي والا مشروط لإسرائيل في تركها تقوم بفعل ما يحلو لها، من غير حسيب ولارقيب.

تأتي هذه الذكرى، ومازالت نفس الأسباب التي اتخذها تنظيم القاعدة لمهاجمة الولايات المتحدة قائمة هذا إن لم تكن قد اتخذت منحى خطيراً بعد عودة دونالد ترامب لرئاسة الولايات المتحدة الذي ترك العنان “لنتياهو” ليفعل ما يحلو له ومهاجمة من يريد من الدول تحت ذرائع ومبررات شتى؛ لأنّ إسرائيل لم تعد تقنع بجغرافية الأراضي المحتلة بفلسطين التي استولت عليها بالقوة وطردت منها سكانها عن طريق القتل أو التهجير، بل هي تريد الترامي على مناطق أخرى والزيادة من رقعة الأراضي عبر احتلال أراضي مجاورة، في كلّ من الأردن ولبنان وسوريا ومصر.

وعبّر عن ذلك نتياهو علانية، ولا يخجل من القول بأنّه في مهمة تاريخية وروحية؛ لتحقيق ذلك ويساعده في ذلك هو الضعف والهوان الذي توجد عليه الدول العربية التي تتفنن في إطلاق العنان لبلاغات الإدانات وعقد مؤتمرات ولقاءات فيما بينها؛ للتنديد فقط، بينما إسرائيل تسارع الخطى وتضع العراقيل أمام كلّ المبادرات؛ لحل الدولتين، وتمانع في سبيل عدم قيام الدولة الفلسطينية على حدود 67 وتقتل وتبيد شعبا بكامله ولا تعترف بأي قانون  وتكره العرب والمسلمين ولا تريد سلاما معهم، تريدهم فقط، أنْ يكونواْ مستسلمين، مطيعين، خانعين، ينفذون فقط ما يقال لهم وما يطلب منهم فعله؛ لأنّها تعرف جيّداً أنّهم عاجزون، متفرقون، مشتّتون، أقصى ما يمكن أن يفعلوه، هو عقد المؤتمرات وتحرير بلاغات الإدانات، لا أقل ولا أكثر.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى