قوات الاحتلال الإسرائيلي تعود لاستهداف المدنيين بقطاع غزة
عادت إسرائيل لعادتها في ممارسة حرب إبادة واسعة بحق الأبرياء من أهالي غزة وصحيفة "الغارديان" البريطانية تؤكد بأن استئناف الحرب هو "تدمير للأمل وللأرواح" وجامعة الدول العربية تعقد اجتماعا طارئا بالقاهرة لإدانة استئناف الحرب.

هلا بريس
عادت قوات الاحتلال من جديد لاستئناف عملية استهداف المدنيين بقطاع غزة خلال 24 ساعة الماضية، لمواصلة حرب الإبادة الجماعية على غزة، مخترقة اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة في يناير الماضي ، في انقلاب واضح على عملية وقف إطلاق النار، ممّا أدّى إلى مقتل أزيد من 400 شخص ومصابين، من بينهم أزيد من 100 طفل لقواْ حتفهم، من جرّاء حرب الإبادة الممارسة عليهم بشكل علني ومقصود منذ مدة طويلة والتي ازداد أوارُها بعد 7 أكتوبر من سنة 2023م
واعتبرت صحيفة “الغارديان” البريطانية ما وقع بأنه انتهاك الاحتلال الاسرائيلي، لاتّفاق وقف إطلاق النار في غزة، هو تدمير للأمل وللأرواح”.
وأضافت إلى أنّ “بقاء رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مرهون بحرب لا نهاية لها، وبتكلفة باهظة على الفلسطينيين والأسرى. مضيفة أنّ ما حدث يوم الثلاثاء كان أحد أكثر الأيام دموية منذ الأشهر الأولى من الصراع”. وتابعت الصحفية “كما أن عائلات الأسرى الإسرائيليين المتبقين تشعر بالرعب والخوف وتهاجم الحكومة لاختيارها التخلّي عنهم”. وفق العربي21
هذا الوضع حرّك الدول العربية؛ لعقد اجتماع عربي طارئ في يوم الأربعاء 19 مارس الجاري بمقر الجامعة العربية بالقاهرة على مستوى المندوبين الدائمين، بشأن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، برئاسة اليمن، بناءً على طلب فلسطيني واستنكر السفير، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية، استئناف جرائم العدوان والإبادة الجماعية والتطهير العرقي من جانب الاحتلال الإسرائيلي دون اكتراث بالقانون الدولي والإنسانية ومبادرات ووساطات وقف إطلاق النار.
وأشار إلى أن “إسرائيل”، تواصل التدمير في الضفة الغربية، وتخطط للاستيلاء على نحو 60 إلى 80 بالمئة من مساحتها، مؤكدا أن “إسرائيل لا تهدد الأمن القومي العربي بل تعتدي عليه”. وارتباطا بذات السياق، فقد عبرت منظمات المجتمع المدني بالعاصمة البرتغالية (لشبونة) عن استيائها من استئناف الحرب وخرجوا إلى الشارع للتضامن مع أهالي غزة وهم يرتدون الكوفية الفلسطينية، وحملوا لافتات كُتب عليها: “التطهير العرقي ليس دفاعا عن النفس” و”أوقفوا الإبادة الجماعية الإسرائيلية والاحتلال غير القانوني”، وطالبواْ بإنهاء الإبادة الجماعية ومقاطعة إسرائيل وفرض العقوبات عليها وسحب الاستثمارات منه.
وبدورهم عائلات الرهائن، عبّرواْ عن تذمرهم من استئناف الحرب، وطالبوا بالتحرك ضد (نتنياهو) ليس خوفا على غزة بل حفاظا على أرواح 59 رهينة مازالوا رهائن لدى حماس ويخافون من أنْ يصيبهم مكروه، من جرّاء هذا الاستهداف واتهموا الحكومة بمواصلة الحرب لأسباب سياسي، وتظاهر الآلاف منهم، سواء أمس الثلاثاء ويوم الأربعاء أيضا للاحتجاج على استئناف الحرب خوفاً على الرهائن.



