الهراويين: سكانٌ بإقامة دار الأمل يراسلون عامل إقليم مديونة
طالبُوه بتوفير الإنارة العمومية على امتداد الطريق الإقليمية 3016 والطريق الوطنية رقم 9 مروراً بدوار (العْريسات) إلى حٌدود مسجد (طيبة) وإزالة الأزبال المتراكمة وتفعيل دوريات أمنية منتظمة ليحسواْ بالأمن والأمان.
هلا بريس
عبّر سكان بإقامة دار الأمل بهراويين إقليم مديونة، عن معاناتهم اليومية، من تداعيات غياب الإنارة العمومية، على امتداد الطريق الإقليمية 3016 والطريق الوطنية رقم 9 مروراً بدوار (العْريسات) إلى حٌدود مسجد (طيبة) من خلال شكايتين، أحالاَها على عامل مديونة، خلال شهر شتنبر من السنة الفائتة 2023م من غير التعامل معها بالجدية اللازمة ولا الحرص على إزالة هذا العائق الذي يُشكل حجرة عثرة في سبيل تحقيق العيش الكريم.
وأكدّ السكان المُذيلة توقيعاتهم تحت متن هاتين الشكايتين، على أنّه باعتبارهم ساكنة جديدة على المنطقة، فوجئوا بكمّ هائل من المشاكل المرتبطة بانعدام الإنارة العمومية، من قبيل استغلال العديد من الأشخاص هذه الوضعية؛ لاعتراض سبيل المواطنين وسرقة ما بحوزتهم تحت التهديد بالسلاح الأبيض بعد أنْ ألفُواْ اصطياد ضحاياهم في الظلام الدامس الذي يرخي بسدوله باكراً، في هذه الفترة الزمنية من السنة.
ويزدادُ الأمر صعوبة، في ظل قلة النقل وصعوبة انفتاح المنطقة على محيطها علاوةً عن الهلع الذي يصيب أولياء التلاميذ الذين يدرسون في المدارس الخصوصية ويضطرون لاستعمال النقل المدرسي ولا يستريحون في الفترة المسائية إلاّ بعد أنْ يرواْ أبناءهم بجانبهم فضلا عن تكاثر حوادث السير؛ بسبب هذه العتمة الناتجة عن انعدام الإنارة العمومية والتي تحٌول دون الرؤية الواضحة للسائقين والعابرين والراجلين على السواء.
واختتم السكان شكايتهم بالتأكيد أيضا، على وجود ظاهرة مقززة في المنطقة وعلى طول هذا الشريط الطرقي وتتمثل في انتشار الأزبال والقاذورات، من غير العمل على إزالتها ووضعها في مكانها الطبيعي بمكب النفايات المعد لهذا الغرض.




