متابعات

10 دجنبر: اليوم العالمي لحقوق الانسان

يحمل احتفال هذه السنة شعار «حقوق الإنسان ركيزة كرامتنا في الحياة اليومية» وتأتي المناسبة في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية المحتلة أوضاعاً إنسانية خطيرة، وسط استمرار الانتهاكات الواسعة بحق المدنيين، وقال مركز الميزان لحقوق الإنسان إنّ ما يجري يُعد «حرب إبادة جماعية» وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان.

 

هلا بريس

يحتفل العالم كل عام في العاشر من شهر دجنبر باليوم العالمي لحقوق الإنسان والتي تمّ اعتماده من طرف الجمعية العامّة للأمم المتحدة عام 1948م وتنصّ هذه الوثيقة التاريخية على الحقوق والحريات الأساسية لكل شخص، ومنها الحق في الصحة والعافية.

ويندرج احتفال هذه السنة لعام 2025م في إطار الحملة العالمية “ضرورياتنا اليومية” وتحثُّ منظمة الصحة العالمية الحكومات في جميع أنحاء إقليم شرق المتوسط على إعادة تأكيد التزامها بأن الصحة حق من حقوق الإنسان. وهذا يعني الاستثمار في نُظُم صحية قوية وشاملة للجميع، وتسريع وتيرة التقدم نحو تحقيق التغطية الصحية الشاملة، وضمان حماية السياسات للناس من التمييز والضوائق المالية. ويجب على الحكومات أن تعطي الأولوية لإتاحة الأدوية الأساسية والخدمات الصحية المأمونة والعالية الجودة، وتدابير الحماية الاجتماعية التي تقي من الفقر بسبب التكاليف الصحية وبإدماج حقوق الإنسان في السياسات والممارسات الصحية، تستطيع البلدان بناء القدرة على الصمود وتعزيز الإنصاف وضمان مستقبلٍ أوفرَ صحةً للجميع.

وقالت زوجة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمينة أردوغان على هامش هذه المناسبة في تدوينة على حسابها بمنصة “إن سوسيال” التركية، هذا اليوم الأربعاء: «إنّ الألم الذي يعيشه اليوم من اقتلعوا من ديارهم في فلسطين وسلبت حريتهم وحرموا حتّى من أبسط حقوقهم، يعمق أكثر فأكثر بحث العالم عن العدالة.

وأشارت إلى أن حقوق الإنسان هي الحقوق الأساسية للكرامة التي يولد بها الإنسان، مبينة أن 10 دجنبر يمثل نداء ضمير يعلو من كلّ مكان لا تصان فيه هذه الحقوق، وأضافت: «نحن نعلم أن عالمًا عادلاً ممكن، يكفي فقط ألا يبقى الإنسان غير مكترث لألم أخيه الإنسان».

ويحمل احتفال هذه السنة شعار «حقوق الإنسان ركيزة كرامتنا في الحياة اليومية» وتأتي المناسبة في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية المحتلة أوضاعاً إنسانية خطيرة، وسط استمرار الانتهاكات الواسعة بحق المدنيين.

وأكدت مؤسسات حقوقية أن الفلسطينيين يُحرمون من أبسط الحقوق الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في الحياة، وتقرير المصير، والمستوى المعيشي الملائم، والرعاية الصحية، والتعليم، فيما يتعرض المعتقلون لانتهاكات جسيمة تشمل التعذيب وسوء المعاملة، رغم وقف إطلاق النار.

وقال مركز الميزان لحقوق الإنسان إن ما يجري يُعد «حرب إبادة جماعية» وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، مشيراً إلى استمرار الاحتلال في تجاهل تفاهمات وقف إطلاق النار وقرارات محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.

وطالب المركز المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لفرض وقف الإبادة الجماعية، وضمان انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وتمكين المرضى والجرحى من حرية التنقل، وتسهيل دخول المساعدات الغذائية والطبية بكميات كافية، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب عبر ملاحقة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين، كما دعا المركز شعوب العالم إلى تكثيف حملات التضامن والضغط على حكوماتهم لضمان احترام التزاماتها القانونية والأخلاقية لوقف الإبادة وضمان إنهاء الاحتلال.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى