بيان خليجي عربي يكشف عن تدهور الأوضاع المعيشية لدى أهالي قطاع غزة
بيان يطالبون فيه بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل فوري وكامل ودون عوائق أو تدخّل من أيّ طرف، عبر الأمم المتحدة ووكالاتها ودعواْ المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية والضغط على "إسرائيل" بصفتها القوة القائمة بالاحتلال.

هلا بريسما
أكدت دول الخليج مجتمعة في بيان صادر عنها، يوم الجمعة 2 يناير 2026م على تردي أوضاع أهالي قطاع غزة، بسبب سوء الأحوال الجوية، وانعدام وصول المساعدات الإنسانية. وأشارت في ذات البيان، إلى أنّ الأحوال الجوية القاسية كشفت هشاشة الأوضاع الإنسانية القائمة، لا سيّما بالنسبة لما يقرب من 1.9 مليون شخص، والعائلات النازحة التي تعيش في ملاجئ غير ملائمة.
مبرزة أن المخيمات المغمورة بالمياه وتضرر الخيام وانهيار المباني المتضررة والتعرض لدرجات حرارة منخفضة، مقترنة بسوء التغذية، أدّى إلى زيادة كبيرة في المخاطر التي تهدّد حياة المدنيين، بسبب مخاطر تفشّي الأمراض، وخاصّة بين الأطفال والنساء وكبار السن والأشخاص ذوي الحالات الطبية الصعبة.
وطالب الدول الخليجية “إسرائيل” من خلال البيان دائماً، بضمان عمل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية في غزة والضفة الغربية بصورة مستدامة ومتوقعة ودون قيود، نظراً لدورها المحوري في الاستجابة الإنسانية في القطاع، مؤكدين أن أيّ محاولة لعرقلة قدرتها على العمل أمر غير مقبول.
وجدّدواْ دعمهم الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2803، وللخطة الشاملة التي قدّمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وعزمهم على المساهمة في التنفيذ الناجح لهما، بما يضمن استدامة وقف إطلاق النار، وإنهاء الحرب في غزة، وتأمين حياة كريمة للشعب الفلسطيني. وشدّدواْ على الحاجة الملحّة للبدء الفوري وتوسيع نطاق جهود التعافي المبكّر، بما في ذلك توفير مأوى دائم وكريم لحماية السكان من ظروف الشتاء القاسية.
ودعوا المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية والضغط على “إسرائيل”، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، لرفع القيود فوراً عن إدخال وتوزيع الإمدادات الأساسية، ومن ضمنها الخيام ومواد الإيواء والمساعدات الطبية والمياه النظيفة والوقود، ودعم خدمات الصرف الصحي.
وطالبوا بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل فوري وكامل ودون عوائق أو تدخّل من أيّ طرف، عبر الأمم المتحدة ووكالاتها، وإعادة تأهيل البنية التحتية والمستشفيات، وفتح معبر رفح في الاتجاهين، وفقاً لما نصّت عليه الخطة الشاملة للرئيس ترامب.



