جمعيات

جمعية أصدقاء الرياضة والثقافة بعمالة إقليم مديونة تثير سخط الجمعيات بمشروع الرشاد

جمعية العمالة أخلت بالتزاماتها، وعجزت عن توفير بما التزمت به، وأغلقت هواتفها النقالة في وجه الجمعيات المشاركة، ممّا حال دون إجراء نهائيات الدوري الرمضاني الأخير، والفرق الرياضية مستاءة، ووصفت الأمر بأنّه استهتار، واستخفاف بهم، وبقيمتهم الإنسانية، وطالبواْ بضرورة تدخل عامل الإقليم.

 

هلا بريس

أثارت جمعية أصدقاء الرياضة والثقافة المحسوبة على عمالة مديونة، سخط وتذمر فعاليات المجتمع المدني بالمشروع السكني الرشاد بباشوية مجاطية مديونة، وذلك بسبب إخلالها بما التزمت به، في الدوري الرمضاني الأخير، بخصوص توفير مختلف المستلزمات الرياضية الخاصة بنهائي مختلف المسابقات الرياضية التي نظّمتها هذه الجمعية بشراكة مع فعاليات المجتمع المدني بحديقة العين في المنطقة.

وعبّرت الجمعيات المشاركة، من خلال فرقها الرياضية في هذا فعاليات الدوري الرمضاني، عن استغرابها من التأخير الكبير، في اختتام نهائيات مختلف المسابقات الرياضية المبرمجة خلال شهر رمضان الأخير، الذي انتهى منذ أزيد من شهر ونصف، من غير إجراء المباريات النهائية وتتويج الفائزين فيها.

ووصفت الجمعيات هذا الأمر، بأنّه استهتار واستخفاف بالقيمة الإنسانية للجمعيات المشاركة، ما تسبّب في احتقان اجتماعي بين رؤساء الجمعيات والمنسق العام لهذا النشاط الرياضي واصفة هذا السلوك، بأنّه لا يمتّ لأخلاقيات العمل الجمعوي الذي يفرض الالتزام بالانضباط والاحترام.

وأكد المنسق العام لفعاليات هذا النشاط الرياضي ما بين الجمعيات المشاركة والجمعية المنظمة بحديقة العين (عبد الإله آيت الطالب)  الشهير بنزار،بأنّه يوجد في وضع حرج  لا يحسد عليه، بعد أنْ مرّغت جمعية أصدقاء الرياضة سُمعته في الوحل، وممّا زاد الوضعية أكثر حرجاً واستفزازاً هو عدم ردّ جمعية أصدقاء الرياضة على مختلف المكالمات الهاتفية التي يوجهها إليهم، بل إنّهم لا يكلفون أنفسهم حتى عناء التواصل معه،  لتوضيح الأسباب الحقيقية التي دعتهم للإخلال بوعودهم وعدم الالتزام بتسليم مستلزمات النهائيات الرياضية؛ من أجل توشيح الفائزين في مختلف المسابقات.

والتمست الجمعيات من عامل الإقليم، من خلال بيان أعدّوه بهذا الخصوص، توصلت “هلا بريس” بنسخة منه، بضرورة التدخل وفتح تحقيق في الموضوع والحرص على توفير الجوائز اللازمة لتسليمها لمستحقيها بعد إجراء مختلف المسابقات الرياضية الختامية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى