تنصيب خمسة رجال سلطة جدد بعمالة إقليم النواصر
عامل الإقليم دعا رجال السلطة الجدد إلى الانخراط الفعلي في تجسيد المفهوم الجديد للسلطة واعتماد سياسة القرب، والحزم في تدبير التعمير، وضبطه واليقظة في مواجهة مختلف الظواهر التي قد تمس السكينة العامة.

هلا بريس
احتضن مقر عمالة إقليم النواصر، يوم امي الجمعة 12 شتنبر الجاري، مراسم تنصيب خمسة من رجال السلطة الجدد، خريجي الفوج الستين للمعهد الملكي للإدارة الترابية، الذين تم تعيينهم في إطار الحركة الانتقالية التي باشرتها وزارة الداخلية.
ويتعلق الأمر بكل من بدر الخريفي، وتمّ تعيينه كقائد نائب لرئيس قسم الشؤون الداخلية بالإقليم وهو خريج الفوج الستين للمعهد الملكي للإدارة الترابية، حاصل على شهادة الماستر في التسويق و الاستراتيجيات التجارية و ماستر الإدارة الترابية، وميمون حاجي و تمّ تعيينه كقائد للملحقة الإدارية بنعبيد وهو خريج الفوج الستين للمعهد الملكي للإدارة الترابية و حاصل على شهادة الماستر في العلوم القانونية تخصّص القانون الجنائي والتعاون الجنائي الدولي وماستر الإدارة الترابية.
و عماد يحيى و تمّ تعيينه كقائد للملحقة الإدارية لابيس وهو خريج الفوج الستين للمعهد الملكي للإدارة الترابية، حاصل على شهادة الماستر في الاقتصاد والحكامة الجهوية والحضرية وماستر الإدارة الترابية.، وجاد فشتالي وتمّ تعيينه كقائد للملحقة الإدارية الرحمة 2. وهو خريج الفوج الستين للمعهد الملكي للإدارة الترابية، وهو حاصل على شهادة الماستر في العلوم المالية والتسيير وماستر الإدارة الترابية.
و أكد السيد عامل الإقليم بالمناسبة، أنّ هذه التعيينات تندرج في إطار تجديد دماء الإدارة الترابية وتكريس مفهوم القرب والانصات للمواطن، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية ومواكبة للتحولات الديمغرافية والعمرانية والاقتصادية التي يعرفها الإقليم، كما أبرز أنه تم إحداث ست ملحقات إدارية جديدة وثلاث دوائر حضرية بكل من بوسكورة، المدينة الخضراء والرحمة، وذلك في إطار مواكبة الدينامية التي يعرفها الإقليم على جميع المستويات من جهة وتعزيز التأطير الترابي وتجويد الخدمات الإدارية من جهة أخرى.

و شدّد عامل الإقليم في كلمته، على أنّ مهمة رجل السلطة هي مهمة نبيلة تقوم على النزاهة وخدمة المواطنين، داعيا المعينين الجدد إلى الانخراط الفعلي في تجسيد المفهوم الجديد للسلطة الذي أرسى دعائمه جلالة الملك محمد السادس نصره الله، وإلى اعتماد سياسة القرب، والحزم في تدبير التعمير، واليقظة في مواجهة مختلف الظواهر التي قد تمس السكينة العامة.
وأوضح في اختتام مداخلته، بأنّ قطاع التعمير بالإقليم، يعد الرهان الأكبر والأساس الذي لن ينجح أيّ مجهود تنموي، دون ضبطه، وهو الأمر الذي لن يتأتى إلا بالجدية وإعمال القانون دون تمييز.



