متابعات

مديونة: حديث عن “تدّخلات” لتأجيل عملية إعادة إيواء قاطني دور الصفيح إلى حين الاستفادة من أصواتهم الانتخابية

هلابريسما

 تتحدّث تقارير إعلامية عن ممارسة شخصيات انتخابوية معروفة لضغوطات على من بيدهم الحل والعقد، في سبيل تأخير عملية تنفيذ مشاريع القضاء على السكن غير اللائق والبناء العشوائي، مع اقتراب تشريعيات2026 م

 وأكدت ذات المصادر، بأنّ منتخبين على مستوى العديد من المناطق المرشحة لإعادة الإيواء بالجهة وخصوصاً بدواوير إقليم مديونة مثل الحفاري ومرشيش والعسكر وسيدي غانم  وملوك و حيمود وطوطال.. ومبرمجة للترحيل ، لكن تمّ تأخير هذه العملية إلى ما بعد الاستحقاق البرلماني المقبل، بإيعاز من وجوه انتخابية معروفة حتى يتسنى لها الاستفادة من القاعدة الانتخابية التي توفرها؛ لأنّه لا يهمها إلاّ صوتهم الانتخابي، وتعودواْ على امتداد سنوات عديدة  على النهل منه وتسخيره في الحفاظ على امتيازاتهم في السلطة المنتخبة بالجماعة الترابية ويتعاملون مع سكان هذه الدواوير، كأنّها ماركة مسجلة باسمهم وعليهم أنْ يكونوا رهن إشارتهم في كلّ وقت وحين، ولا يهم بعد ذلك ما يحصل معهم، من تشرد وضياع مصاحب لعملية إعادة الايواء مثلما حصل مع غيرهم.

وكشفت مصادر “هلابريسما” عن وجود صراع “انتخابوي” حاليا في سبيل استمالة الأصوات من طرف وجوه معروفة، رهنت مستقبل المنطقة وجعلتها مرادفة للبناء العشوائي والاتجار فيه وتشييد الهونكرات وغيرها وممارسة أنشطة محظورة في معامل سرية. ويعولون على أصوات السكان القاطنين بالدواوير المذكورة ويسابقون الزمن في سبيل ذلك؛ للإبقاء على تواجدهم بحكم العادة وليس بقوة الاقناع.

 وعبّرت مصادر مهتمة عن تذمرها من خلط الاجتماعي بما هو سياسي وانتخابي مبرزة بأنّ إعادة الايواء في المنطقة يجب أن تبقى في منأى عن الحسابات السياسية الضيقة والحرص على تمرير الانتخابات المقبلة في ظروف مواتية، يختار فيها الناخب من يريد بكامل حريته وإرادته.

ويشار إلى أنّ السلطات المركزية تسعى إلى تأهيل المسار الطرقي والسككي على امتداد الطريق السيار الجديد الذي يمرّ بالمجاطية وبالإقليم ككل، والرهان الحقيقي حاليا هو القضاء على التجمعات العشوائية والعمل على ربطهم بمحيطهم الاجتماعي والبيئي بشكل لائق، وترفض استغلال هذا المشروع الملكي في متن حسابات حزبية وانتخابية ضيقة.

وجدير بالذكر، أنّ مجلس المدينة بالدارالبيضاء صادق يوم الجمعة الفائتة بشكل رسمي على إنشاء مصنع لطمر ومعالجة وحرق نفايات البيضاويين بالمطرح العمومي لمديونة، والذي سوف يمتد على مساحة 224 هكتاراً وتشمل دوار الحفاري ومرشيش بالجماعة الترابية المجاطية بعمالة إقليم مديونة، وتقرّر البدء في تشييد هذا المصنع، خلال شهر أكتوبر المقبل ممّا يعني رسميا أنّ سكان هذه الدواوير، سيخلون مساكنهم قريباً، مباشرة بعد انتخابات 23 شتنبر 2026م.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى